أعلنت القيادة المركزية الأمريكية يوم 11 يوليو الجاري انتهاء الجولة الثالثة من أحدث ضرباتها العسكرية ضد أهداف في إيران، وفي غضون ذلك، أكدت القيادة مواصلة عملياتها بهدف حماية الملاحة البحرية في مضيق هرمز.
تفاصيل العمليات العسكرية وحصيلة الاستهداف
ذكرت القيادة المركزية أن القوات الأمريكية أصابت أكثر من 300 هدف خلال عملياتها الأخيرة، موضحةً أن من بين هذه الحصيلة نحو 140 هدفاً عسكرياً جرى استهدافها باستخدام ذخائر دقيقة التوجيه.
ومن جانبها، بينت القيادة أن إطلاق هذه الذخائر نُفذ عبر عدة وسائط عسكرية، شملت:
- طائرات مقاتلة متمركزة في البر والبحر.
- طائرات مسيرة.
- سفن تابعة للبحرية الأمريكية.
المواقع المستهدفة وحركة الملاحة
أفادت القيادة بأن الأهداف التي شملتها الضربات العسكرية تنوعت لتضم عدة منشآت وقدرات، وتضمنت:
- مواقع للصواريخ والطائرات المسيرة الإيرانية.
- قدرات بحرية.
- منشآت مخصصة لتخزين الذخيرة.
- شبكات اتصالات.
- مواقع للمراقبة الساحلية.
في سياق ذي صلة، أكدت القيادة المركزية الأمريكية استمرار عبور السفن التجارية عبر مضيق هرمز، مشيرة إلى مواصلة العمليات الرامية إلى حماية حرية الملاحة في هذا الممر المائي.
التسلسل الزمني للعمليات والمطالب الأمريكية
جاء الوصول إلى حصيلة الـ 300 موقع تتويجاً لسلسلة ضربات مكثفة؛ إذ سبق للقيادة المركزية أن أعلنت في 7 و8 يوليو عن قصف أكثر من 80 هدفاً، تلاها استهداف 90 موقعاً إضافياً في 9 يوليو على طول الساحل الإيراني، ويُعزى هذا التصعيد إلى استهداف طهران لسفن تجارية في المضيق، مما أدى لانهيار هدنة ومذكرة تفاهم سابقة بين الطرفين. Ajel
وعلى المسار الدبلوماسي، كشف مسؤولون أمريكيون أن واشنطن اشترطت عبر وساطة عمانية وقطرية أن تصدر طهران بياناً رسمياً وعلنياً تتعهد فيه بعدم استهداف السفن وتعترف بفتح جميع مسارات مضيق هرمز، وفي المقابل، هددت الإدارة الأمريكية باستمرار التصعيد العسكري إذا لم تلتزم إيران بإعلان الممر المائي مفتوحاً وآمناً كما كان قبل بدء هذه الجولة من العمليات. واشنطن بوست
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!