الكرملين يرفض خطط نشر قوات الناتو في أوكرانيا ويتوعد باستهداف أي وحدات أجنبية

الكرملين يرفض خطط نشر قوات الناتو في أوكرانيا ويتوعد باستهداف أي وحدات أجنبية

أكد المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف رفض بلاده القاطع لأي خطط تتعلق بنشر قوات تابعة لحلف شمال الأطلسي (الناتو) في أوكرانيا، مشدداً على أن العمليات العسكرية الروسية مستمرة تحديداً لمنع حدوث هذا الأمر.

الرفض الروسي للتواجد العسكري الغربي

إنفوجرافيك تعبيري يوضح الموقف الروسي الرافض لتواجد قوات الناتو في أوكرانيا مع تصنيفها كأهداف عسكرية مشروعة.
موسكو تحذر من نشر أي قوات أجنبية في أوكرانيا وتعتبرها أهدافاً عسكرية مشروعة.

قال بيسكوف، في تصريحات نقلها موقع dunya.com، إن أي محاولة لنشر قوات حلف شمال الأطلسي على الأراضي الأوكرانية تُعد تصعيدًا غير مقبول من جانب موسكو.

وأضاف المتحدث الروسي للصحفيين في العاصمة أن الاتحاد الأوروبي يخطط لنشر جنود من الناتو في أوكرانيا، معتبراً ذلك أمراً لا يمكن السماح به.

نقاشات أمنية أوروبية وتحذيرات بالاستهداف

لفت بيسكوف إلى أن خطط نشر القوات الأجنبية تخضع لمناقشات متكررة على أعلى المستويات الأوروبية لتكون جزءاً من الضمانات الأمنية المستقبلية لكييف، مبيناً أن هذه الخطط تعتبر واقعية جداً ويتم تدبيرها داخل أروقة الاتحاد الأوروبي وحلف الناتو، وهو ما تعده موسكو تدخلاً أجنبياً مباشراً وتصعيداً يرفضه الكرملين. المصدر

ومن الجدير بالذكر أن القيادة الروسية سبق أن أصدرت في تحذيراً شديد اللهجة بأن أي قوات أجنبية يتم نشرها في الأراضي الأوكرانية ستُعتبر وتُعامل على أنها أهداف عسكرية مشروعة للجيش الروسي، حيث أكدت موسكو أن هذا الاستهداف سيشمل الوحدات الأجنبية حتى لو تم إرسالها ضمن قوات لحفظ السلام أو كجزء من أي اتفاق سلام مستقبلي. Trtarabi

العلاقات الروسية البريطانية والتدريبات البحرية

بشأن العلاقات الثنائية مع بريطانيا، أوضح بيسكوف أنه لا يتوقع حدوث تحسن في مسار العلاقات بين روسيا والمملكة المتحدة بعد تولي آندي بورنهام منصب رئيس الوزراء البريطاني.

كما أشار المتحدث باسم الكرملين إلى أنه لا توجد خطط لأي اتصال قريب مع رئيس الوزراء البريطاني الجديد.

وفيما يخص المناورات العسكرية الروسية قبالة السواحل البريطانية، بيّن بيسكوف أن جميع التدريبات التي ينفذها الجيش الروسي في تلك المناطق تتم بصورة تتوافق مع القانون الدولي للبحار، وفقاً لتصريحاته.

التواصل مع الهند وحادثة أوديسا

تصميم يجسد حادثة استهداف ميناء أوديسا وتأثيرها على البحارة الهنود وسط تواصل دبلوماسي روسي-هندي لتوضيح طبيعة الأهداف.
استمرار التواصل الدبلوماسي بين موسكو ونيودلهي إثر حادثة ميناء أوديسا.

حول حادثة مقتل أربعة بحارة هنود إثر هجوم استهدف ميناء أوديسا الأوكراني، أكد بيسكوف استمرار تواصل السلطات الروسية مع الجانب الهندي.

وتابع أن موسكو تعمل على شرح موقفها من الأزمة الأوكرانية، فضلاً عن توضيح طبيعة الهجمات التي قال إنها تستهدف السفن الناقلة للأسلحة إلى كييف.

مزاعم الإمداد وزيارة مدير التحقيقات الفيدرالي

نفى بيسكوف صحة المزاعم الأوكرانية التي تتحدث عن استخدام منصة التجارة الإلكترونية الروسية "Wildberries" في عمليات إمداد الجيش الروسي.

في الوقت نفسه، أكد أن الحكومة الروسية تتابع الخسائر التي تعرضت لها الشركات الصغيرة والمتوسطة جراء الهجمات الأوكرانية.

ورداً على سؤال حول مزاعم تفيد بزيارة مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي كاش باتيل إلى روسيا، أفاد المتحدث بأنه لا يملك أي معلومات حول الموضوع، لافتاً إلى أن زيارات المسؤولين من هذا النوع عادة ما تكون سرية.

⭐ قيّم هذا الدليل
رأيك يساعد غيرك — اختر تقييمك:
ما رأيك في المقال؟

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط
📬
تأكّد من كتابة بريدك الإلكتروني بشكل صحيحسيصلك إشعار فور الموافقة على تعليقك أو الرد عليه — بريدك خاصّ ولن يُنشر أو يُشارَك مع أحد. 🔒