الكويت تعلن اعتراض 13 صاروخاً ومسيرة وتطرد دبلوماسيين إيرانيين بعد هجوم استهدف منشآت حيوية ومدنية

الكويت تعلن اعتراض 13 صاروخاً ومسيرة وتطرد دبلوماسيين إيرانيين بعد هجوم استهدف منشآت حيوية ومدنية

أدانت الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي اليوم الخميس 4 يونيو 2026 استمرار الهجمات الإيرانية التي استهدفت سيادة مملكة البحرين ودولة الكويت، مستهدفةً مرافق مدنية وحيوية من بينها مطار الكويت الدولي، الأمر الذي أسفر عن ضحايا وأضرار مادية جسيمة.

نوع البيان الإحصائي التفاصيل والأرقام المسجلة
الوسائط الهجومية المعترضة 13 صاروخاً باليستياً وطائرات مسيّرة
إجمالي عدد الإصابات 63 حالة إصابة متنوعة
الوفيات الناتجة عن الهجوم حالة وفاة واحدة
المنشآت المتضررة مبنى الركاب بمطار الكويت ومرافق حيوية أخرى
الإجراءات الميدانية المتخذة تفعيل خطط الطوارئ وتعليق الرحلات الجوية

تفاصيل الاعتداءات الإيرانية والخسائر البشرية والمادية

أصدرت الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي بياناً رسمياً استنكرت فيه تكرار الهجمات الموجهة ضد المنشآت المدنية في كل من الكويت والبحرين، واصفة إياها بالانتهاك الصارخ للسيادة الوطنية، وفي السياق نفسه، أوضحت الأمانة أن هذه الاعتداءات استهدفت مطار الكويت الدولي، وهو مرفق حيوي يخدم حركة الملاحة الجوية والمدنيين، وبناءً على ذلك أدى الهجوم إلى وفاة شخص واحد وإصابة آخرين بجروح متفاوتة، إلى جانب إلحاق أضرار إنشائية ومادية كبيرة في البنية التحتية للمرافق المتضررة.

ومن جانب آخر، رصدت التقارير الرسمية حجم التصعيد العسكري الذي استهدف الأعيان المدنية، حيث شملت الاعتداءات استخدام وسائط هجومية متنوعة للوصول إلى الأهداف الحيوية، وهو ما استدعى استجابة فورية من الأجهزة الدفاعية والأمنية للتعامل مع الموقف والحد من آثار الهجوم الجوي.

انتهاك القانون الدولي وتقويض الاستقرار الإقليمي

شددت منظمة التعاون الإسلامي على أن استمرار هذه الأعمال العدائية يمثل تجاوزاً للأعراف الدولية، حيث أكدت الأمانة العامة في بيانها أن "هذه الهجمات المستمرة تعد خرقًا واضحًا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، ومن شأنها تقويض الجهود الدولية التي تُبذل من أجل استعادة الأمن والاستقرار في المنطقة".

كذلك أشارت المنظمة إلى أن استهداف الأعيان المدنية والمطارات الدولية يعرض حياة الأبرياء للخطر ويهدد سلامة الملاحة الجوية الدولية، ومن ثم يتطلب الأمر موقفاً دولياً حازماً تجاه هذه الانتهاكات، وفي غضون ذلك، حذرت الأمانة من أن مثل هذه التصرفات تعيق مسارات السلام وتزيد من حدة التوتر، مشددة على ضرورة احترام سيادة الدول وحرمة أراضيها وفقاً للمواثيق المعتمدة عالمياً.

تضامن إسلامي ودعم للإجراءات السيادية

جددت الأمانة العامة تضامنها التام ووقوفها مع دولة الكويت ومملكة البحرين في كل ما تتخذانه من إجراءات لصون سيادتهما وأمنهما وسلامة أراضيهما، وفي هذا الإطار، أكدت المنظمة أن أمن الدول الأعضاء يمثل ركيزة أساسية للأمن الجماعي في العالم الإسلامي، معبرةً عن دعمها الكامل للخطوات الدبلوماسية والأمنية التي أقرتها السلطات الكويتية لحماية مصالحها الوطنية.

وختاماً، بعثت الأمانة العامة بخالص التعازي والمواساة إلى دولة الكويت، قيادةً وحكومةً وشعباً، في ضحية هذا الاعتداء، كما رفعت صادق التمنيات والدعوات للمصابين والجرحى بأن يمن الله عليهم بالشفاء العاجل، سائلة المولى عز وجل أن يحفظ أمن واستقرار الدول الإسلامية من كل سوء.

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط