تبرز تساؤلات ملحة حول مستقبل تكاليف الطاقة ومستويات الاعتماد على الواردات النفطية في المملكة المتحدة، بالتزامن مع تصاعد الانتقادات الأمريكية لسياسات لندن في هذا القطاع.
وفي هذا السياق، انتقد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عبر منصة "تروث سوشيال" سياسات الطاقة المتبعة في المملكة المتحدة، وأشار إلى أن «بريطانيا تدفع مليارات الدولارات سنويًا للنرويج لشراء النفط»، واصفاً هذا النهج بأنه أمر «مثير للسخرية».
وإضافة لما تقدم، يربط الرئيس الأمريكي بين تكاليف الاستيراد المرتفعة والقدرات المحلية غير المستغلة للبلاد، مبيناً أن «لدى بريطانيا إمكانات هائلة في مجال الطاقة، تبدأ باستغلال نفط بحر الشمال».
ومن أبرز ما جاء في تصريحاته، التأكيد على أن «القدرات الإنتاجية في بحر الشمال تكفي مئات السنين، بسبب وجود احتياطات ضخمة لم تُكتشف بعد»، فضلاً عن ذلك، لفت إلى موقف الحكومة البريطانية قائلاً: «نفط بحر الشمال أحد أهم مصادر النفط العالي الجودة، ويبتهج سكان مدينة أبردين في اسكتلندا، فقد أعلن رئيس الوزراء الجديد، آندي بورنهام، أنه سيفتح المجال بالكامل لاستغلال نفط بحر الشمال الثمين!».
خلفية إضافية حول سياسة بريطانيا النفطية وانتقادات ترامب
أوضح «ترامب» أن النرويج تبيع نفط بحر الشمال إلى المملكة المتحدة بضعف السعر، منتقداً السياسات البريطانية السابقة التي تضمنت فرض ضرائب تصل إلى 78% على استخراج النفط، واعتبر أن رفض بريطانيا فتح حقولها النفطية واستغلال مواردها يمثل «جنونًا مطلقًا»، خاصة في وقت تعاني فيه أوروبا من حاجة ماسة للطاقة. مباشر
وعلى صعيد التداعيات، صرح الرئيس الأمريكي للصحفيين بأن الاقتصاد البريطاني «يحتضر» بسبب سياسات الطاقة الحالية والاعتماد المستمر على الواردات، لذا، حثّ رئيس الوزراء المرتقب، آندي بورنهام، على الاستغلال الفوري لاحتياطيات بحر الشمال بهدف خلق فرص عمل جديدة وتقليل تكاليف الطاقة على المواطنين. Investing
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!