انسحاب وزارة الثقافة والإعلام البريطانية من منصة إكس إثر تصاعد التوتر مع إيلون ماسك

انسحاب وزارة الثقافة والإعلام البريطانية من منصة إكس إثر تصاعد التوتر مع إيلون ماسك

قد يلاحظ مستخدمو منصة "إكس" (تويتر سابقاً) غياباً لبعض المصادر الرسمية وفقدان الوصول المباشر إلى التحديثات والقرارات الصادرة عن وزارة الثقافة والإعلام والرياضة البريطانية، إثر قرار بتعليق نشاطها الرقمي على المنصة استناداً إلى تحفظات رسمية على بيئة تداول المعلومات.

وفي هذا الإطار، قررت ليسا ناندي، وزيرة الثقافة والإعلام والرياضة البريطانية، اليوم الخميس مغادرة منصة التواصل الاجتماعي "إكس" التابعة لإيلون ماسك، كما ستتوقف الوزارة التي تقودها رسمياً عن استخدام المنصة بشكل كامل.

إلى ذلك، نشرت ناندي بياناً عبر حسابها في المنصة أوضحت فيه الموقف الرسمي للوزارة، قائلة: "قررت مغادرة هذه المنصة، وستفعل وزارتي ذلك أيضا".

مبررات مغادرة منصة إكس

رسم تعبيري وإنفوجرافيك يوضح أسباب انسحاب وزارة الثقافة البريطانية من منصة إكس بسبب تزايد المعلومات المضللة والإساءات الرقمية.
تغليب منصة إكس للإساءة والمعلومات المضللة دفع الوزارة لمقاطعتها حفاظاً على النقاش المجتمعي.

أضافت الوزيرة مبررة خطوة الانسحاب: "المنصة التي صُممت في الأصل من أجل حرية الكلام والتعبير أصبحت الآن تفضل الإساءة والمعلومات المضللة على النقاش الهادف، وهذا أمر غير صحي لديمقراطيتنا أو لمجتمعاتنا، ولا أريد أن أدعمه".

التداعيات والخطوات المستقبلية المتوقعة

تصميم يوضح التداعيات المحتملة لانسحاب وزارة الثقافة البريطانية، مع توجه إدارات ووزارات أخرى للبحث عن منصات تواصل بديلة وآمنة.
توقعات بانتقال عدوى المقاطعة لوزارات بريطانية أخرى بحثاً عن بيئات رقمية أكثر صرامة واعتدالاً.

يشير هذا الإعلان إلى إنهاء تواجد وزارة الثقافة والإعلام والرياضة البريطانية في منصة "إكس"، وعلى إثر ذلك، من المحتمل أن يؤدي هذا الموقف إلى تغيير في آليات تواصل القطاعات التي تديرها ناندي مع الجمهور، لا سيما في ظل التقييم الرسمي الذي يعتبر المنصة الحالية بيئة غير مناسبة للنقاش المجتمعي الهادف.

خلفيات وتداعيات مغادرة المنصة

تتزامن هذه الخطوة خلال مع نقاشات متزايدة داخل الأروقة الحكومية البريطانية حول جدوى البقاء في منصة إكس، إذ تدرس إدارات أخرى اتخاذ خطوات مماثلة لقرار وزارة الثقافة والإعلام والرياضة نظراً للمخاوف المتصاعدة من تدهور بيئة النشر الرقمية. Ajel

ومن الجدير بالذكر أن حدة التوتر بين جهات رسمية بريطانية وإدارة إيلون ماسك قد تصاعدت مؤخراً، في ظل اتهامات للمنصة بالتقاعس عن الحد من انتشار المحتوى المضلل وخطاب الكراهية، وهو ما دفع شخصيات عامة وسياسيين للبحث عن منصات تواصل بديلة تلتزم بمعايير اعتدال أكثر صرامة. القدس العربي

⭐ قيّم هذا الدليل
رأيك يساعد غيرك — اختر تقييمك:
ما رأيك في المقال؟

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط
📬
تأكّد من كتابة بريدك الإلكتروني بشكل صحيحسيصلك إشعار فور الموافقة على تعليقك أو الرد عليه — بريدك خاصّ ولن يُنشر أو يُشارَك مع أحد. 🔒