ما هو الموقف الباكستاني الرسمي من التصعيد الأخير بين الولايات المتحدة وإيران؟
أعلنت وزارة الخارجية الباكستانية، اليوم الأربعاء، جاهزية إسلام آباد لمواصلة وساطتها بين الولايات المتحدة وإيران عقب التطورات الإقليمية الأخيرة، معربة عن قلقها من تصاعد التوترات، وموضحة أن استئناف النزاع لا يخدم مصالح أي طرف.
الدعوة لضبط النفس وتفعيل الدبلوماسية
وجهت إسلام آباد دعوة للأطراف المعنية لضبط النفس وتفادي أي تحركات قد تقوض جهود إحلال السلام والاستقرار في المنطقة، كما شددت على عدم وجود مسار بديل عن الدبلوماسية والمشاركة المستمرة لضمان تحقيق الأهداف المشتركة.
الالتزام بمذكرة تفاهم إسلام آباد
طالبت باكستان بضرورة الوفاء بالالتزامات المنصوص عليها ضمن "مذكرة تفاهم إسلام آباد"، مؤكدة أن هذه الوثيقة لا تزال تشكل القاعدة الأساسية لبناء التفاهم المتبادل ودعم فرص الازدهار محلياً ودولياً.
أبعاد الوساطة الباكستانية وتطورات مذكرة إسلام آباد
يأتي هذا الإعلان الباكستاني عقب تصعيد عسكري مباشر شهد توجيه الولايات المتحدة ضربات لـ 80 موقعاً في إيران، ورد الحرس الثوري باستهداف 85 موقعاً عسكرياً أمريكياً في البحرين والكويت، وفي ضوء ذلك، تستند الوساطة إلى "مذكرة تفاهم إسلام آباد" المكونة من 14 بنداً، والتي ترتكز على وقف العمليات العسكرية المتبادلة وضمان إعادة فتح مضيق هرمز. المصدر
ومن الجدير بالذكر أنه سبق هذا التصعيد جولات مكثفة من المحادثات غير المباشرة رعتها الخارجية الباكستانية؛ حيث أعلن رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف في منتصف يونيو الماضي عن صياغة "نص نهائي متفق عليه" لاتفاق سلام بين واشنطن وطهران، بالتزامن مع تصريح لوزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أكد فيه أن مذكرة التفاهم باتت أقرب من أي وقت مضى. Alqaheranews
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!