ألقى استئناف الأعمال القتالية مع إيران بظلاله المباشرة على الإجراءات الأمنية لأعلى المستويات القيادية، الأمر الذي دفع الأجهزة الاستخباراتية الأميركية إلى التدخل وتغيير خطط السفر الرئاسية بشكل عاجل.
إلى ذلك، غادر الرئيس الأميركي دونالد ترمب تركيا، مساء أمس الأربعاء، على متن طائرة الرئاسة القديمة بدلاً من طائرة "بوينج 8-747" المهداة من قطر، وهو تحرك جاء كإجراء احترازي أمني بناءً على توصية من جهاز الخدمة السرية الأميركي، بحسب أشخاص مطلعين على الترتيبات.
ومن جانب آخر، أثار هذا التغيير تساؤلات نقلتها صحيفة "نيويورك تايمز" بشأن الجاهزية الفعلية للطائرة الجديدة التي ضغط ترمب لتصبح جاهزة في أسرع وقت ممكن، حيث تركزت الشكوك حول ما إذا كانت الطائرة قد خضعت خلال العام الماضي لتجهيزات أمنية كافية للعمل في مثل هذه الظروف.
مخاوف بشأن أنظمة الدفاع الصاروخي
أعرب مشرعون وبعض المسؤولين عن مخاوفهم من أن الجدول الزمني السريع لتجهيز الطائرة ربما أثر على قدراتها الأمنية، إذ شملت هذه المخاوف احتمالية عدم توفر الوقت الكافي لتركيب نظام دفاع صاروخي متطور، فضلاً عن التعديلات الهيكلية الأخرى اللازمة لحماية الرئيس.
نواقص دفاعية في الطائرة الجديدة تزامناً مع ضربات إيران
الطائرة الرئاسية الجديدة خضعت لتعديلات سريعة نفذتها شركة "إل.3 هاريس" بتكلفة قدرت بأقل من مليار دولار، وهو ما أثار قلق خبراء أمنيين من عدم تزويدها بكافة قدرات الدفاع ضد الصواريخ والتحصين الأمني المتوفرة في طائرة الرئاسة القديمة. Timesofisrael
كما تزامن هذا الإجراء مع إعلان الرئيس الأميركي في 8 يوليو 2026 من أنقرة أن اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت قد انتهى إثر استهداف الحرس الثوري سفناً تجارية في مضيق هرمز، مؤكداً استمرار الضربات الأميركية بالقول: "لقد ضربناهم بقسوة شديدة الليلة الماضية، ومن المحتمل أن نضربهم بقسوة مرة أخرى الليلة". الخليج
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!