بعد ساعات من إسقاط طائرة مروحية في مضيق هرمز، أعلن وزير الدفاع الأمريكي بيت هيجسيث عزم الولايات المتحدة توجيه ضربات عسكرية قوية لمنشآت حيوية في إيران، مشترطاً إبداء طهران استعداداً فورياً لإبرام اتفاق لتجنب التصعيد.
تفاصيل التهديدات الأمريكية بضرب منشآت إيرانية
قال وزير الدفاع الأمريكي بيت هيجسيث إن الولايات المتحدة ستوجه ضربات قوية لإيران، وستقصف "منشآت حيوية"، كما أشار إلى أن الطيارين اللذين كانا على متن الطائرة الهليكوبتر التي أُسقطت في مضيق هرمز "في حالة جيدة".
وأوضح أن هذه التصريحات جاءت خلال كلمة ألقاها أمام أفراد القيادة المركزية الأمريكية في مدينة تامبا بولاية فلوريدا، يوم الأربعاء، حيث أكد وزير الدفاع أن الإدارة الأمريكية تركز بشكل كامل على تحقيق النتيجة التي يسعى إليها الرئيس دونالد ترامب، مشيراً إلى أن المفاوضات أحرزت "تقدماً ملحوظاً" في الآونة الأخيرة، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن الفشل في التوصل إلى اتفاق سيُقابل برد عسكري قوي ومباشر.
شروط واشنطن لتجنب الخيار العسكري
لفت وزير الدفاع الأمريكي إلى أن القوة العسكرية تظل خياراً قائماً في حال تعثر المسار الدبلوماسي، ومن ثم حدد ملامح الموقف الأمريكي الحالي في النقاط التالية:
- توجيه ضربات "قوية" ومؤثرة لإيران في حال عدم إبداء استعداد كافٍ للتوصل إلى اتفاق نهائي.
- التركيز على شل قدرة المنشآت الحيوية التي قد تستهدفها العمليات الجوية والجوية الصاروخية.
- اعتبار الرد العسكري نتيجة حتمية لفشل المفاوضات في تحقيق النتائج التي حددتها الإدارة الأمريكية.
- استخدام الضغط العسكري كوسيلة لفرض مسار تفاوضي جديد يتماشى مع التوجهات الأمريكية الحالية.
محطات الطاقة والجسور ضمن قائمة الأهداف الأمريكية المحتملة في إيران
أفادت تقارير إعلامية بأن بنك الأهداف الأمريكي المحتمل يضم منشآت حيوية تشمل محطات الطاقة والجسور الاستراتيجية، وذلك في أعقاب إسقاط مروحية من طراز «أباتشي AH-64» في مضيق هرمز، إذ استهدفت غارات سابقة مواقع للرادارات ومنشآت للقيادة والسيطرة في مناطق بندر عباس وجزيرة قشم وسيريك يوم . Almowaten.
إلى ذلك، شدد وزير الدفاع بيت هيجسيث على الجاهزية العسكرية لفرض مسار تفاوضي جديد، حيث صرح قائلاً: "إذا اضطررنا إلى التفاوض بالقنابل، فسنتفاوض بالقنابل، ونحن بارعون في ذلك"، مؤكداً أن العمليات تهدف لتقويض القدرات العسكرية التي تسعى طهران لامتلاكها. Asharq.
موقف الرئيس ترامب وتصاعد حدة الخطاب السياسي
أكد وزير الدفاع الأمريكي أن التحركات العسكرية المرتقبة تأتي في إطار تنفيذ التوجهات التي أعلن عنها الرئيس دونالد ترامب، فضلاً عن أن ترامب قد ذكر في وقت سابق عبر منشور في وسائل التواصل الاجتماعي أن إيران استغرقت وقتاً طويلاً في التفاوض على اتفاق، مضيفاً أنها "ستدفع الثمن".
كما صرح الرئيس الأمريكي من المكتب البيضاوي أن واشنطن ستهاجم إيران "بقوة شديدة" إذا اقتضت الظروف ذلك، وهو ما يعكس تحولاً في لهجة واشنطن تجاه طهران، مع التأكيد على أن الإدارة تركز بشكل كامل على تحقيق النتائج المطلوبة، وأن أي مماطلة ستواجه بإجراءات عسكرية حازمة.
| الموقع المستهدف سابقاً | نوع المنشأة | تاريخ العملية |
|---|---|---|
| بندر عباس | رادارات ومنشآت قيادة وسيطرة | 10 يونيو 2026 |
| جزيرة قشم | مواقع رادارات عسكرية | 10 يونيو 2026 |
| سيريك | منشآت للقيادة والسيطرة | 10 يونيو 2026 |
الاستنفار الدفاعي في الداخل الإيراني
بدأت السلطات الإيرانية، على الجانب الآخر، اتخاذ إجراءات احترازية لمواجهة التهديدات الأمريكية المعلنة، حيث أعلنت وكالة مهر الإيرانية عن تفعيل منظومات الدفاع الجوي في إقليم فارس، تحسباً لأي هجوم أمريكي محتمل قد يطال المنشآت الحيوية في المنطقة.
وفي غضون ذلك، تشير التقارير الواردة من الداخل الإيراني إلى رفع حالة التأهب في المنشآت العسكرية والدفاعية، خاصة في المناطق القريبة من مضيق هرمز والأقاليم الاستراتيجية، في محاولة للتصدي للضربات التي لوح بها وزير الدفاع الأمريكي في كلمته أمام القيادة المركزية، وهو ما يضع المنطقة في حالة ترقب لتطورات الساعات القادمة.
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!