تعني تحذيرات تحالف دعم الشرعية في اليمن للمتابع للشأن الإقليمي أن أي محاولات تصعيد من قبل الميليشيات الحوثية ستُقابل برد عسكري رادع؛ لضمان حماية المقدرات الوطنية، والحفاظ على استقرار المنطقة من التدخلات الخارجية.
ومن هذا المنطلق، أكد المحلل السياسي د، فيصل السميري في مداخلة مع إذاعة «الإخبارية» أن "رسائل تحالف دعم الشرعية في اليمن، حاسمة وأي تصعيد حوثي سيواجه برد قوي وحازم وغير مسبوق".
إلى ذلك، يُتوقع بناءً على التقييمات السياسية استمرار التحالف في نهجه الحازم لردع التجاوزات الميدانية، فضلاً عن وضع القوات في حالة جاهزية دائمة للتعامل مع أي مستجدات تهدف إلى تصدير الأزمات الداخلية للميليشيات.
التصريحات السياسية بشأن الميليشيات
أوضح د، السميري أن "هذه الميليشيات تعودت على تصدير أزماتها، وهي ترفض أي حلول سياسية لأنها تدرك أنها غير مقبولة داخليا من الشعب اليمني في مناطق السيطرة".
كما أشار المحلل السياسي إلى أن هذه الجماعات تعد تنظيمات إرهابية تعمل على طاعة الحرس الثوري، مؤكداً في الوقت ذاته أن النظام الإيراني يعمل بشكل مستمر على الاستفادة من الأزمات وتغذية هذه الأذرع داخل المنطقة.
التداعيات المرتقبة للتحركات الحوثية
يُظهر تحليل د، السميري أن استمرار التبعية لإيران ورفض الحلول السلمية يسهمان في إدامة التوتر، مما يفسر استمرار اليقظة في التعامل مع التهديدات الأمنية التي تحاول الميليشيات من خلالها تصدير أزماتها.
خلفية تصعيد الحوثيين ورسائل التحالف الحازمة
تأتي هذه التحذيرات عقب هبوط طائرة مدنية إيرانية تابعة لشركة "ماهان إير" بشكل مباشر في مطار صنعاء الدولي، في أول رحلة طيران مباشر من إيران تكسر الحظر الجوي منذ سنوات، حيث أقلت الطائرة أكثر من 200 شخص، بينهم وفد حوثي عائد من طهران؛ مما اعتبر تجاوزاً مباشراً للمجال الجوي. CNN بالعربية
وفي رد مباشر على هذا التصعيد، صرح المتحدث الرسمي باسم قوات تحالف دعم الشرعية، اللواء الركن تركي المالكي، في بأن التحالف سيضرب "بكل حزم وبقوة غير مسبوقة" للتصدي لأي محاولة لاستهداف المقدرات الوطنية، وتزامن ذلك مع انعقاد اجتماع طارئ لمجلس القيادة الرئاسي اليمني في الرياض لبحث تداعيات تسيير الرحلة الإيرانية. Aajeg
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!