ترامب يعلن اعتزام الولايات المتحدة شن ضربات عسكرية عنيفة للغاية ضد أهداف إيرانية الليلة

ترامب يعلن اعتزام الولايات المتحدة شن ضربات عسكرية عنيفة للغاية ضد أهداف إيرانية الليلة

قد تؤدي هذه التطورات العسكرية المتسارعة في منطقة الخليج إلى تغييرات جذرية في استقرار أسواق الطاقة العالمية وتكاليف الشحن، مما قد ينعكس تدريجياً على أسعار الوقود وسلاسل الإمداد الدولية نتيجة التهديدات المباشرة لمنشآت النفط الإيرانية.

وفي هذا السياق، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عبر منشور رسمي على منصة "تروث سوشيال" اليوم 11 يونيو 2026، أن الولايات المتحدة تعتزم شن ضربات عسكرية وصفها بأنها "عنيفة للغاية" ضد أهداف إيرانية محددة خلال الساعات المقبلة من الليلة، مهدداً بتحويل مسار إدارة موارد الطاقة في طهران بشكل كامل.

كما أوضح ترامب أن العمليات العسكرية المرتقبة تستهدف شل القدرات الدفاعية والهجومية للجانب الإيراني بشكل مباشر، إذ تسعى واشنطن من خلال هذه الخطوة إلى فرض سيطرتها على جزيرة خرج ومنشآت نفطية أخرى، وذلك بهدف التحكم في موارد النفط والغاز وتوجيه عوائدها وفق الرؤية الأمريكية الجديدة.

تفاصيل الوعيد العسكري الأمريكي تجاه طهران

أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن القوات المسلحة الأمريكية ستوجه ضربات قوية للأهداف الإيرانية خلال الليلة، حيث حدد قائمة الأهداف العسكرية التي تسعى واشنطن لتحييدها، والتي شملت القطاعات الحيوية التالية:

  • القوات البحرية الإيرانية بمختلف تشكيلاتها.
  • سلاح الجو الإيراني والقواعد الجوية التابعة له.
  • منظومات الرادارات وأجهزة الرصد والتعقب.
  • شبكات الدفاع الجوي والقدرات الهجومية الرئيسية.

وفي هذا الإطار، نقلت التقارير تصريحاً مباشراً للرئيس الأمريكي قال فيه: "ستضرب الولايات المتحدة إيران بقوة شديدة الليلة، البحرية الإيرانية وسلاح الجو والرادارات ومنظومات الدفاع الجوي ومعظم قدراتها الهجومية أصبحت في حكم المنتهية".

خطة السيطرة على منشآت الطاقة وجزيرة خرج

كشف الرئيس الأمريكي عن توجه استراتيجي يتجاوز العمليات العسكرية المباشرة ليشمل السيطرة على البنية التحتية لقطاع الطاقة في إيران، وأشار ترامب إلى أن الولايات المتحدة ستتجه في وقت قريب نحو فرض سيطرتها على جزيرة خرج، بالإضافة إلى مواقع استراتيجية أخرى مرتبطة بإنتاج وتصدير النفط والغاز.

ومن جهته، ذكر ترامب أن الهدف من هذه التحركات هو "تولي السيطرة الكاملة على أسواق النفط والغاز الإيرانية"، في خطوة تهدف إلى التحكم في الموارد الاقتصادية لطهران وتوجيه عوائدها وفق الرؤية الأمريكية الجديدة لإدارة ملف الطاقة الإيراني.

الأهمية الاستراتيجية لجزيرة خرج و"النموذج الفنزويلي"

تُعد جزيرة خرج الشريان الاقتصادي الأبرز لطهران، حيث تتركز فيها مرافق قادرة على تصدير ما يصل إلى 7 ملايين برميل يومياً، وهو ما يمثل نحو 90% من إجمالي صادرات النفط الخام الإيرانية؛ وقد سبق أن أعلن ترامب في عن تنفيذ عمليات قصف استهدفت أهدافاً عسكرية داخل الجزيرة. Foxnews.

كذلك يرتكز "النموذج الفنزويلي" الذي استشهد به ترامب على تجربة السيطرة على الموارد النفطية وتحويلها إلى ما يشبه "الشراكة الاستثمارية" التي تضمن تدفق العوائد والسيطرة على أسواق الطاقة، وهو المسار الذي تراه الإدارة الأمريكية ناجحاً في تأمين أرباح طائلة وتغيير بوصلة التجارة النفطية.

.

اعتماد "النموذج الفنزويلي" في إدارة الموارد النفطية

شبه الرئيس الأمريكي التوجه الجديد للإدارة الأمريكية تجاه إيران بما جرى تطبيقه في فنزويلا، مؤكداً أن هذا النموذج يمثل تجربة ناجحة تسعى واشنطن لتكرارها في الشرق الأوسط، ويرى ترامب أن السيطرة على الموارد النفطية تضمن تحقيق مكاسب اقتصادية وتأمين مصالح الولايات المتحدة وحلفائها.

وفي سياق ذي صلة، اعتبر ترامب أن التجربة في فنزويلا "تسير بصورة ممتازة للولايات المتحدة وفنزويلا"، مشيراً إلى أن تطبيق هذا المسار على الحالة الإيرانية سيمكن واشنطن من إدارة قطاع الغاز والنفط بشكل يضمن تدفق العوائد والسيطرة على الأسواق العالمية.

⭐ قيّم هذا الدليل
رأيك يساعد غيرك — اختر تقييمك:

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط
📬
تأكّد من كتابة بريدك الإلكتروني بشكل صحيحسيصلك إشعار فور الموافقة على تعليقك أو الرد عليه — بريدك خاصّ ولن يُنشر أو يُشارَك مع أحد. 🔒