تشهد المنطقة مساراً للتهدئة العسكرية بموجب تفاهم أُبرم ليل الأربعاء الماضي بين الولايات المتحدة وإيران، بمعزل عن مشاركة الجانب الإسرائيلي في مفاوضاته.
إلى ذلك، ينص هذا التفاهم على وقف فوري للعمليات القتالية على جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان، بينما يمتد مسار التهدئة لـ 60 يوماً بهدف إتاحة المجال للتفاوض دون تجدد المواجهات العسكرية.
تفاصيل المهلة المحددة للتسوية
أوضح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن بلاده وطهران ستتمكنان من تسوية جميع القضايا الخلافية خلال فترة الـ 60 يوماً المخصصة للمفاوضات.
وأضاف أنه بموجب المهلة التي حددتها مذكرة التفاهم، لن تكون هناك حاجة لاستئناف العمليات القتالية بين الأطراف المعنية.
تفاصيل المذكرة والموقف من المفاوضات
وخلال تصريحاته، دافع الرئيس الأمريكي عن الاتفاق الأخير، معتبراً أن طهران جاءت إلى طاولة التفاوض من موقع ضعف، بالتزامن مع إلغاء محادثات أميركية إيرانية كانت مقررة في سويسرا يوم الجمعة. العربية
ومن أبرز ما جاء في بنود المذكرة، كشف السيناتور جيه دي فانس أنها وثيقة عامة لا تتجاوز صفحة ونصف، وتتضمن حزمة كبيرة لتخفيف العقوبات عن إيران، في حين أكد مسؤول أمريكي أن الانسحاب الإسرائيلي من لبنان لم يُدرج كشرط ضمن الاتفاق. Sawtbeirut
التداعيات المحتملة حال تعثر المحادثات
مساء أمس الجمعة، حدد الرئيس الأمريكي التداعيات المتوقعة في حال لم تُحقق المحادثات أهدافها خلال الفترة الزمنية المحددة، وذلك في كلمة ألقاها بقاعدة أندرز الجوية بالقرب من واشنطن.
وعلى صعيد الخطوات القادمة، قال ترامب: "لدينا الآن اتفاق وقّعناه، وأمامنا 60 يوماً لكي نتفق، إذا لم يحدث ذلك، فسنتخذ إجراءات لن ترضيهم، لكنني لا أعتقد أن الأمر سيصل إلى هذا الحد، أعتقد أن كل شيء سيكون على ما يرام".
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!