تشهد المنطقة تصعيداً أمنياً ميدانياً طال المنشآت الحيوية في دولة الكويت خلال الساعات الأولى من صباح اليوم، حيث أدانت وزارة الخارجية الهندية الهجوم الإيراني الذي استهدف مطار الكويت الدولي اليوم الأربعاء 3 يونيو 2026، وأسفر عن مقتل أحد الرعايا الهنود المتواجدين على الأراضي الكويتية.
وفي هذا الإطار، أصدرت الحكومة الهندية بياناً رسمياً استنكرت فيه الاعتداء الذي طال المطار ومنشآت مدنية أخرى في البلاد، كما أكدت السلطات الدبلوماسية في نيودلهي وقوع خسائر بشرية في صفوف مواطنيها، مشيرة إلى مقتل شخص واحد على الأقل وإصابة آخرين بجروح متفاوتة نتيجة الاستهداف المباشر للمرافق الحيوية.
موقف نيودلهي من استهداف مطار الكويت
وزارة الخارجية الهندية أوضحت أن الهجوم تسبب في وقوع إصابات متعددة بين المدنيين المتواجدين في الموقع، وإلى جانب ذلك، قالت الوزارة في بيانها الرسمي: "ندين الهجوم الذي استهدف اليوم مطار الكويت الدولي وقتل فيه أحد مواطنينا وأصيب فيه آخرون".
ومن جانب آخر، طالبت نيودلهي كافة الأطراف بضرورة تحييد السكان المدنيين والبنى التحتية المدنية عن النزاع العسكري القائم، فضلاً عن ذلك، شددت الوزارة على الالتزام بالقوانين الدولية التي تحمي المدنيين في مناطق النزاعات المسلحة، وتضمن السلامة الشخصية للأفراد غير المنخرطين في أي أعمال قتالية ميدانية.
إجراءات كويتية حازمة وتفاصيل الاعتراض العسكري للهجوم
أعلنت السلطات الكويتية في عن اعتراض وتدمير 13 صاروخاً باليستياً و17 طائرة مسيرة إيرانية استهدفت منشآت حيوية، إضافة إلى ذلك، قررت وزارة الخارجية الكويتية تخفيض عدد أعضاء البعثة الدبلوماسية الإيرانية واعتبار اثنين من أعضاء البعثة "غير مرغوب فيهما" مع إمهالهما 24 ساعة لمغادرة البلاد. الخليج.
وفي سياق ذي صلة، يأتي هذا التصعيد العسكري والسياسي في أعقاب الهجوم الذي تسبب في أضرار جسيمة بمطار الكويت الدولي، الأمر الذي دفع السفارة الهندية لتكثيف تنسيقها الميداني مع السلطات المحلية لمتابعة حالة المصابين الذين تجاوز عددهم 60 شخصاً، وضمان حماية الرعايا الهنود في ظل التوترات المتزايدة بالمنطقة.
دعم الرعايا الهنود وتداعيات الحادثة
تنسق وزارة الخارجية الهندية حالياً مع الجهات المختصة لضمان تقديم الرعاية اللازمة للمصابين من رعاياها وتوفير الدعم الطبي العاجل، في حين تقدم السفارة الهندية التسهيلات اللازمة لنقل جثمان المواطن المتوفى إلى موطنه الأصلي في الهند بالتنسيق مع ذويه، مع استمرار متابعة الحالة الصحية للجرحى في المستشفيات المحلية.
وعلى صعيد التحركات الدبلوماسية، حثت نيودلهي الأطراف المعنية على ممارسة أقصى درجات ضبط النفس لتجنب تدهور الأوضاع الأمنية، داعية إلى احترام السيادة الوطنية وتجنب التصعيد العسكري المباشر، حيث اختتمت الوزارة بيانها بالتأكيد على ضرورة العودة إلى المسارات الدبلوماسية السلمية لحل النزاعات، بهدف تجنب التصعيد الذي يطال المصالح الاقتصادية والمدنية في دول الخليج.
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!