لا تزال فنزويلا تحصي خسائر الهزتين الأرضيتين المتتاليتين اللتين ضربتا أراضيها أواخر يونيو الماضي، حيث أعلن رئيس البرلمان الفنزويلي خورخي رودريجيز، أمس الثلاثاء، ارتفاع حصيلة وفيات الزلزالين إلى 4734 حالة وفاة.
وفي هذا السياق، تشير الأرقام الرسمية المعلنة لضحايا كارثة الرابع والعشرين من يونيو الماضي إلى زيادة مستمرة في أعداد الوفيات، في حين تستقر إحصاءات المصابين والنازحين عند معدلاتها السابقة التي وثقتها الجهات الرسمية.
| الفئة | العدد المسجل | حالة الإحصائية |
|---|---|---|
| الوفيات | 4734 | ارتفاع في العدد |
| المصابون | 16740 | دون تغيير |
| فاقدو المأوى | 17907 | دون تغيير |
تداعيات الكارثة واستجابة المجتمع الدولي لزلزالي فنزويلا
بلغت قوة الزلزالين المدمرين اللذين ضربا البلاد 7.2 و7.5 درجات على مقياس ريختر، حيث وقعا بفارق زمني لم يتجاوز 39 ثانية فقط، وقد تركزت الأضرار الجسيمة في العاصمة كاراكاس وولاية "لا غوايرا" المجاورة، إذ تحولت مجمعات سكنية كاملة إلى ركام، مما يفسر الحصيلة المرتفعة للضحايا. Ajel
وعلى صعيد ردود الفعل تجاه الكارثة الإنسانية، كثفت الأمم المتحدة جهودها الإغاثية لدعم آلاف المشردين وتوفير الملاجئ الآمنة لهم، بالتزامن مع تقديم دول عدة، من بينها اليابان والأردن، مساعدات طارئة ودعماً لوجستياً للمساهمة في عمليات الإجلاء والإنقاذ المستمرة. وكالة الأنباء السعودية (واس)
الأسباب الجيولوجية للنشاط الزلزالي
يعود النشاط الزلزالي الملحوظ الذي شهدته فنزويلا في يونيو الماضي إلى طبيعتها الجيولوجية، إذ تقع البلاد عند نقطة التقاء الصفيحة الكاريبية بصفيحة أمريكا الجنوبية، وهو ما يجعلها عرضة لهزات أرضية دورية.
ومن جانبها، تتابع السلطات الفنزويلية باستمرار مؤشرات النشاط الزلزالي للتعامل مع هذا الموقع المعرض للمخاطر الطبيعية، علاوة على تصاعد دعوات محلية لتعزيز إجراءات الاستعداد وخطط الاستجابة لمواجهة أي هزات محتملة مستقبلاً.
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!