تضع التهديدات المتبادلة في مياه الشرق الأوسط استقرار أسواق النفط وسلاسل الإمداد العالمية أمام مخاطر محتملة؛ ومن ثم قد تنعكس تدريجياً على تكاليف الشحن وحركة الملاحة التجارية.
في سياق ذي صلة، يهدد الحرس الثوري الإيراني اليوم الأربعاء بوقف جميع صادرات الطاقة من منطقة الشرق الأوسط، في خطوة تأتي رداً على إعادة فرض الحصار البحري الأمريكي على الموانئ الإيرانية.
ومن جانبه، اشترط الحرس الثوري في بيان نقلته وكالة "أسوشيتد برس" أن يكون استمرار تصدير النفط والغاز من المنطقة متاحاً للجميع، علاوة على ذلك، أكد البيان أنه لن يُسمح لأي طرف باستمرار التصدير إذا لم يُسمح لطهران بذلك.
الانتشار العسكري الأمريكي للحصار البحري
دخل الحصار البحري على الموانئ الإيرانية حيز التنفيذ يوم الثلاثاء وفقاً لإعلان القيادة المركزية الأمريكية، كما أكدت القيادة انتشار أكثر من 20 سفينة حربية تابعة للبحرية الأمريكية فضلاً عن مئات الطائرات العسكرية حالياً في أنحاء الشرق الأوسط.
تداعيات الحصار على الملاحة وتوسيع التهديدات
في سياق رصد التداعيات الميدانية للحصار البحري في ، أظهرت بيانات تتبع السفن عبور 11 سفينة لمضيق هرمز، كانت تسع منها متجهة إلى موانئ إيرانية أو قادمة منها، وفي المقابل لم تُرصد أي حركة لناقلات تقوم بتحميل الطاقة من منتجين خليجيين آخرين خلال الفترة ذاتها بسبب المخاطر الأمنية وحذر شركات الشحن العالمية. Asharq
إلى ذلك، وسّع الحرس الثوري الإيراني من دائرة تحذيراته لتشمل ممرات حيوية بديلة، مؤكداً أن على واشنطن توقع إغلاق طرق تصدير النفط والغاز الأخرى التي تخدم مصالح الولايات المتحدة وحلفائها، وذلك بالتزامن مع تعرض طهران لموجة هجمات استمرت سبع ساعات استهدفت تقويض قدرتها على تهديد الملاحة التجارية. النهار اللبنانية
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!