رحلة عائلية لنثر رماد في سان فرانسيسكو تتحول إلى مأساة مروعة إثر انقلاب قارب ترفيهي

رحلة عائلية لنثر رماد في سان فرانسيسكو تتحول إلى مأساة مروعة إثر انقلاب قارب ترفيهي

كيف تحولت رحلة عائلية لنثر رماد متوفاة في خليج سان فرانسيسكو إلى مأساة مروعة؟ فقد انقلب قارب ترفيهي يقل 20 فرداً من عائلة بويسا بشكل مفاجئ إثر اصطدامه بموجة عالية بين جزيرة ألكاتراز وجسر غولدن غيت، مما أدى إلى سقوط ضحايا ومفقودين.

ويبرز الحادث الخطر المفاجئ في المياه المفتوحة والباردة خلال الرحلات البحرية، حيث تتطور الأحداث الميدانية في هذه المواقف بسرعة لا تترك مجالاً كافياً للركاب لاتخاذ ردود فعل للنجاة، ويعني ذلك أن اصطدام القارب بموجة واحدة تسبب في اختلال توازنه وغرقه بسرعة فائقة.

تفاصيل رحلة قارب بويسا

تفاصيل رحلة قارب بويسا
تفاصيل رحلة قارب بويسا

انطلقت الرحلة في الأساس لغرض عائلي انتهى بكارثة بحرية مأساوية، إذ تولى جون بويسا قيادة القارب المكون من ثلاثة طوابق وقت وقوع الحادثة، وفي هذا السياق، أكد خفر السواحل الأمريكي فقدان المركب لتوازنه بالكامل إثر الموجة العالية.

ومن الجدير بالذكر أن أسباب الرحلة تعود إلى رغبة العائلة في تخليد ذكرى ابنتهم في مياه الخليج، وهو ما دفع رالف بويسا، أحد ركاب القارب، للتحدث عن تفاصيل الرحلة المأساوية.

كما قال رالف بويسا في تصريح نقلته "روسيا اليوم": "إن إحدى العائلات اختارت نثر رماد ماريا الابنة بالتبني لأحد أفراد العائلة التي انتحرت عام 2016، في مياه ألكاتراز الباردة تكريما لذكراها، حيث كانت تعشق رياضة ركوب الأمواج".

حصيلة الضحايا وتعليق البحث

حصيلة الضحايا وتعليق البحث
حصيلة الضحايا وتعليق البحث

أسفر الحادث عن مقتل كليف بويسا، وهو شقيق الناجي رالف، مع استمرار القلق بشأن بقية المفقودين، وتواجه فرق البحث تحديات ميدانية كبيرة في الوصول إلى الأشخاص المفقودين في المياه، لذا أعلن خفر السواحل الأمريكي رسمياً تعليق عمليات البحث مع غروب شمس يوم الأربعاء.

الاسم الصلة العائلية الحالة
كليف بويسا شقيق الناجي رالف بويسا وفاة
كارول شقيقة الإخوة بويسا مفقودة
جاكي زوجة الضحية كليف مفقودة

تطورات التحقيق في غرق قارب عائلة بويسا

تمكنت وحدة البحرية التابعة لشرطة سان فرانسيسكو من تحديد موقع حطام القارب الغارق، والذي يبلغ طوله 49 قدماً ويحمل اسم "فولاري"، على عمق 120 قدماً تحت سطح الماء، لاحقاً، أسفرت العمليات عن التعرف رسمياً على الجثة التي تم انتشالها، ليتضح أنها تعود لصديقة العائلة توندرا مادروغا البالغة من العمر 58 عاماً، مما يقلص عدد المفقودين إلى شخصين. Theguardian

ومن جانبه، أشار خبير بحري محلي إلى أن التوزيع غير المتكافئ لوزن الركاب على متن القارب ربما كان العامل الحاسم الذي أدى إلى ميلانه الشديد وانقلابه فور اصطدامه بالموجة، وقد ترافق ذلك مع إفادات مروعة لشهود عيان أكدوا رؤية ركاب محاصرين يضربون على النوافذ الزجاجية للمقصورة السفلية أثناء غوص القارب. Kqed

⭐ قيّم هذا الدليل
رأيك يساعد غيرك — اختر تقييمك:
ما رأيك في المقال؟

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط
📬
تأكّد من كتابة بريدك الإلكتروني بشكل صحيحسيصلك إشعار فور الموافقة على تعليقك أو الرد عليه — بريدك خاصّ ولن يُنشر أو يُشارَك مع أحد. 🔒