تشهد منطقة الخليج تحركات دبلوماسية متواصلة لاحتواء التوترات الأمنية الأخيرة وتأثيراتها المحتملة على استقرار المنظومة الإقليمية.
إلى ذلك، أصدرت وزارة الخارجية القطرية بياناً رسمياً أدانت فيه الهجمات بالطائرات المسيرة التي استهدفت مملكة البحرين، معلنة تضامن الدوحة مع المنامة حيال هذه التطورات.
الموقف القطري والتضامن مع البحرين
خلال الساعات الماضية، أصدرت الدوحة بياناً رسمياً يوضح الموقف؛ إذ "دانت دولة قطر بشدة الاعتداءات الإيرانية على مملكة البحرين بعدد من الطائرات المسيرة، معتبرة ذلك انتهاكا سافرًا لسيادتها، وخرقا فاضحا لقواعد القانون الدولي".
علاوة على ذلك، "جددت «الخارجية القطرية» تضامن دولة قطر الكامل مع مملكة البحرين، ودعمها لكل ما تتخذه من إجراءات للحفاظ على سيادتها وأمنها".
مسارات خفض التصعيد والتفاهمات الإقليمية
يمثل الهجوم الأخير تحدياً للجهود الدبلوماسية القائمة التي تهدف إلى ترسيخ الهدوء، مما يطرح تساؤلات حول مسار التفاهمات الإقليمية، ويستدعي مراقبة مجريات الحوار.
وحول مسارات التعامل الدبلوماسي المرتقبة لاحتواء الموقف، "شدّدت وزارة الخارجية القطرية، في بيان رسمي، على ضرورة تجنيب المنطقة تبعات الهجمات غير المبررة، والاستمرار في مسار الحوار والدبلوماسية، وخفض التصعيد، والبناء على المكتسبات التي تحققت في إطار مذكرة التفاهم، بما يسهم في ترسيخ الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي".
تفاصيل الهجوم الإيراني وموقف مجلس التعاون
أعلنت وزارة الخارجية البحرينية أن الاستهداف بالطائرات المسيرة وقع فجر يوم السبت، معتبرة إياه تحدياً للإرادة الدولية، وخرقاً لـ«مذكرة تفاهم إسلام آباد» الموقعة في ، كما أوضحت المنامة أن هذا الاعتداء يتناقض مباشرة مع تعهدات طهران بوقف دائم للعمليات العسكرية، واحترام سيادة دول المنطقة بموجب تلك المذكرة. المصدر
ومن جانبه، أدان الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم محمد البديوي هذه الاعتداءات الغادرة بأشد العبارات، مؤكداً دعم المجلس الكامل للإجراءات البحرينية لصون سيادتها، وأضاف البديوي في بيانه الرسمي أن استمرار استهداف المنشآت المدنية يؤكد الرغبة في تقويض مبادرات احتواء الأزمة وعرقلة مساعي إحلال السلام. Maspero
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!