سقوط قذائف أمريكية قرب جزيرة قشم وترامب يهدد باستهداف جميع جسور إيران

سقوط قذائف أمريكية قرب جزيرة قشم وترامب يهدد باستهداف جميع جسور إيران

تشهد منطقة الخليج تصعيداً عسكرياً مستمراً بين الولايات المتحدة وإيران منذ الثامن من يوليو الجاري، وفي أحدث التطورات الميدانية، أفادت وكالة "مهر" الإيرانية للأنباء بتسجيل سقوط قذائف وصفتها بـ"الأمريكية المعادية" بالقرب من جزيرة قشم مساء اليوم الخميس.

سقوط قذائف وتقييم مبدئي للأضرار

خريطة إنفوجرافيك توضح مواقع سقوط القذائف بالقرب من جزيرة قشم ومضيق هرمز.
خريطة توضيحية لمواقع الاستهداف العسكري في محيط جزيرة قشم.

أوضحت التقارير الإيرانية أن حادثة الاستهداف وقعت تحديداً عند الساعة 18:10 بالتوقيت المحلي، حيث تركز سقوط القذائف في نقاط قريبة من محيط الجزيرة.

إلى ذلك، بدأت الجهات المعنية في إيران إجراءات التقييم الأولي للأضرار الناجمة عن الاستهداف، كما تقرر تأجيل الإعلان عن أي تفاصيل إضافية إلى حين استكمال النتائج وعمليات الرصد الميداني.

تفاصيل الاستهداف وحصار مضيق هرمز

تركزت الانفجارات تحديداً في منطقة "ميسن" التابعة لجزيرة قشم، والتي تعرضت لهجمات متكررة خلال الأيام الماضية، ومن جانبه، أوضح الجيش الأمريكي أن هذه الضربات تهدف إلى تقويض قدرات طهران، ومنعها من تشكيل تهديد لحركة الشحن التجاري في مياه الخليج. Ajel

وبالتوازي مع ذلك، جاء إعلان عبر منصة «تروث سوشال» بفرض حصار كامل على جميع السفن المرتبطة بإيران في المنطقة، حيث أكدت الإجراءات الأمريكية أن مضيق هرمز سيبقى مفتوحاً حصراً أمام حركة الملاحة غير المرتبطة بطهران، في خطوة لزيادة الضغط الميداني. إيران إنترناشيونال

تصريحات ترامب وأهداف المرحلة النهائية

تصميم معلوماتي يستعرض أهداف المرحلة النهائية للعمليات العسكرية والتي تشمل منشآت البنية التحتية كالجسور ومحطات الطاقة.
البنية التحتية ضمن بنك أهداف المرحلة النهائية للتصعيد العسكري.

جاءت هذه التطورات الميدانية عقب تصريحات أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الأربعاء، أكد فيها عبر وسائل إعلام أمريكية أن العمليات العسكرية المتواصلة ضد إيران لن تتوقف "حتى يقول إن هذا يكفي".

وأضاف الرئيس الأمريكي أن الجيش التابع لبلاده ينفذ حالياً ضربات "قاسية جدًا" تستهدف مواقع داخل الأراضي الإيرانية، متوعداً باستمرار الهجمات، وموضحاً أن القوات الأمريكية "ستواصل تنفيذ ضربات بقوة الليلة وغدًا وبعد غد".

كما حدد ترامب مسار المرحلة النهائية من هذه العمليات، مبيناً أنها ستشمل استهداف منشآت البنية التحتية مثل محطات الطاقة والجسور، مشدداً بالقول: "جميع الجسور في إيران ستكون ضمن الأهداف ما لم يوافقوا على العودة إلى طاولة المفاوضات".

محادثات تحذيرية وأسباب التحرك العسكري

كشف الرئيس الأمريكي عن وجود قنوات اتصال، مشيراً إلى إجراء واشنطن محادثات مع الجانب الإيراني يوم الثلاثاء الماضي، حيث وضع تقييماً للموقف الإيراني بقوله إن طهران "لا تزال لديها بعض المقاومة، لكن ليس الكثير".

وفي سياق متصل، أوضح أن الإدارة الأمريكية وجهت حثاً مباشراً لإيران بضرورة التوصل إلى تسوية، ناقلاً نص الرسالة: "أبلغنا الإيرانيين أن عليهم التوصل إلى اتفاق، وإلا فلن يبقى لديهم شيء".

ومن الجدير بالذكر أن التصريحات الرئاسية سبقها إعلان رسمي من القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) مساء الثلاثاء، أفاد بانطلاق جولة جديدة من الهجمات العسكرية الموجهة ضد أهداف إيرانية، ضمن موجة العمليات التي تعود إلى ليلة 8 يوليو الجاري.

وقد بررت القيادة المركزية الأمريكية تلك الضربات بأنها رد مباشر على الإجراءات الإيرانية المتخذة ضد السفن التجارية العابرة لمضيق هرمز، لا سيما وأنها تطورات قد تؤثر على مسارات الشحن البحري العالمي وتكاليف النقل، وفقاً لتقديرات تتعلق بأمن الممرات المائية.

الرد الإيراني ومصير مذكرة التفاهم

أعلنت القوات المسلحة الإيرانية تنفيذ تحرك عسكري مضاد، شمل توجيه ضربات استهدفت القواعد التابعة للقوات الأمريكية المنتشرة في المنطقة.

وعلى صعيد ردود الفعل، وجهت السلطات الإيرانية اتهامات مباشرة لواشنطن بخرق الاتفاقيات السابقة، إذ اعتبرت طهران أن العمليات الأمريكية تمثل انتهاكاً لمذكرة التفاهم المبرمة بين الطرفين، والتي تنص بنودها على وقف العمليات العسكرية.

⭐ قيّم هذا الدليل
رأيك يساعد غيرك — اختر تقييمك:
ما رأيك في المقال؟

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط
📬
تأكّد من كتابة بريدك الإلكتروني بشكل صحيحسيصلك إشعار فور الموافقة على تعليقك أو الرد عليه — بريدك خاصّ ولن يُنشر أو يُشارَك مع أحد. 🔒