تشهد مسارات التفاوض بين طهران وواشنطن تجاذبات سياسية ترتبط بتنفيذ بنود مذكرة التفاهم الموقعة بين الطرفين؛ حيث أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن المفاوضات بشأن الاتفاق النهائي مع الولايات المتحدة لن تبدأ إذا استمرت التهديدات.
ومن جهته، نقل عراقجي عبر حسابه على منصة "إكس" موقف بلاده، مشيراً إلى خروج المواطنين في جنازة المرشد علي خامنئي، وقال إنهم "لم يتأثروا بأي تهديدات"، علماً بأن هذه التصريحات تأتي عقب مراسم التشييع.
في المقابل، صعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من لهجته بخصوص الملف الإيراني؛ إذ قال أمس إن الولايات المتحدة إما أن تتوصل إلى اتفاق مع إيران أو "ستنهي المهمة"، مكرراً بذلك تهديده بشن عمل عسكري.
خلفية المذكرة وتصريحات واشنطن
تربط «الفقرة 13» من مذكرة التفاهم انطلاق مفاوضات الاتفاق النهائي بتنفيذ بنود وتدابير مسبقة نصت عليها فقرات أخرى في الوثيقة ذاتها، بينما تشير الفقرة 14 إلى أن الاتفاق النهائي سيُعتمد عبر قرار ملزم من مجلس الأمن الدولي. العربية
وفي سياق ذي صلة، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن واشنطن منحت طهران مهلة مدتها أسبوع لإقامة جنازة المرشد الإيراني، معتبراً أن إدارته لقنت الجانب الإيراني «درساً قاسياً» جعلهم يتوقون للتوصل إلى تسوية. Asharq
شروط طهران ومسار التفاوض
تتمسك طهران بنصوص الوثائق المبرمة كشرط أساسي للعودة إلى الحوار؛ حيث قال وزير الخارجية الإيراني: "تنص الفقرة 13 من مذكرة التفاهم بوضوح على أن المفاوضات بشأن الاتفاق النهائي لن تبدأ إذا استمرت التهديدات.. التزموا بما وقعتم عليه".
وفيما يخص المرحلة المقبلة، يتوقف مسار التفاوض الدبلوماسي حتى يتحدد موقف الأطراف من بنود مذكرة التفاهم، وذلك في ظل اشتراطات طهران والتحذيرات الأمريكية المتعاقبة.
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!