أكد أستاذ العلوم السياسية الدكتور صالح الخثلان، خلال مداخلة مع قناة "الإخبارية"، أنه لا يوجد بديل للأمم المتحدة في الوقت الحالي، مشدداً على حتمية إصلاح مؤسساتها من الداخل لضمان استمرار فاعليتها في ظل الأزمات العالمية الراهنة.
الموقف من المنظمة الدولية وقدرتها على كبح الأزمات
أوضح الدكتور صالح الخثلان واقع التحديات التي تواجه العمل الأممي، حيث قال: «لا بديل عن الأمم المتحدة رغم ضعف حضورها وعدم قدرتها على كبح جماح الأزمات».
التحول في الموقف الأوروبي تجاه الإصلاح
وحول تغير مواقف بعض الأطراف الفاعلة في النظام الدولي، ذكر الخثلان أن هناك توجهاً مغايراً إزاء المنظومة الأممية، وأضاف قائلاً: «أوروبا أصبحت تؤمن بإصلاح المؤسسات الدولية بعدما أسهموا في إضعافها لسنوات طويلة».
توافق الدول الخمس الكبرى
وبشأن آليات الاستجابة داخل المنظمة وتأثير القوى الكبرى، تطرق أستاذ العلوم السياسية إلى نمط التعامل بين الدول دائمة العضوية، مؤكداً أن «الأمم المتحدة تشهد في الكثير من الأحيان توافقا بين الدول الخمس الكبرى للتدخل لمنع أزمات أو تصاعد أزمات».
تحركات فعلية لإصلاح مجلس الأمن والمؤسسات الدولية
في سياق التحركات الدولية لإصلاح المنظومة الأممية، عقدت الجمعية العامة للأمم المتحدة في منتصف يونيو 2026 اجتماعات غير رسمية للمفاوضات الحكومية الدولية؛ حيث تركزت هذه الاجتماعات بشكل مباشر على مناقشة مسألة التمثيل العادل في مجلس الأمن وزيادة عدد أعضائه، إلى جانب سائر المسائل المتصلة بإعادة هيكلة المجلس. Ajel
وعلى المستوى الإقليمي والدولي، استضافت وزارة الخارجية المصرية في أوائل يونيو 2026 جلسة مشاورات مشتركة مخصصة لمفاوضات إصلاح مجلس الأمن، وفي ضوء ذلك، أكدت الجلسة على ضرورة استمرار التشاور لدعم جهود محفل المفاوضات الحكومية، بما يتسق مع الموقف الإفريقي الموحد المطالب بتمثيل عادل وإصلاح حقيقي للمؤسسات الدولية. Alqaheranews
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!