ما هو الموقف الذي أعلنته فرنسا في مجلس الأمن بشأن أمن الملاحة في البحر الأحمر؟
حيث دعت فرنسا جماعة الحوثي إلى وقف التهديدات الموجهة ضد السفن، مؤكدة التزامها بضمان حرية العبور في البحر الأحمر عبر استمرار مشاركتها في عملية "أسبيدس".
تطورات الأوضاع في اليمن والموقف من الملاحة
شهدت الجلسة التي عقدها مجلس الأمن الدولي لمناقشة آخر تطورات الأوضاع في اليمن، تأكيداً فرنسياً على أهمية الحفاظ على أمن الملاحة البحرية، كما طالبت باريس، خلال الجلسة، بضرورة احترام حرية العبور في البحر الأحمر، داعيةً جماعة الحوثي إلى وقف التهديدات التي تستهدف الممرات المائية وحركة السفن.
تصريحات المندوب الفرنسي وعملية أسبيدس
حدد مندوب فرنسا لدى مجلس الأمن، جيروم بونافو، أولويات بلاده في هذا الملف، حيث قال إن "ضمان العبور الحر للسفن في البحر الأحمر يمثل أولوية"، مشدداً على "ضرورة العمل من أجل تأمين حركة الملاحة في هذا الممر البحري الحيوي".
وأضاف بونافو في تصريحاته أن "على الحوثيين وضع حد لتهديداتهم"، إلى جانب ذلك أكد التزام بلاده الميداني بقوله إن "فرنسا ستواصل جهودها ضمن إطار عملية أسبيدس لضمان استمرار المرور الآمن للسفن في البحر الأحمر".
أبعاد الموقف الفرنسي وقرارات مجلس الأمن
تبنى مجلس الأمن الدولي القرار رقم 2812 الذي يقضي بتمديد آلية الإبلاغ والرقابة المستمرة على هجمات الحوثيين في البحر الأحمر لمدة ستة أشهر إضافية، ومن الجدير بالذكر أن هذا القرار حظي بدعم فرنسي وأمريكي مباشر للحفاظ على اليقظة ضد التهديدات التي تطال مسارات التجارة العالمية. Ajel
إلى ذلك، أصدرت البعثة الفرنسية لدى الأمم المتحدة بياناً رسمياً أدان بأشد العبارات استئناف هجمات الحوثيين على السفن التجارية، معتبراً إياها عائقاً غير مقبول لحرية الملاحة، كما أكد البيان أن تلك الهجمات تشكل تهديداً للمنطقة بأسرها، مشدداً على استمرار الالتزام الفرنسي بحماية الأمن البحري عبر عملية "أسبيدس". Delegfrance
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!