توقفت ناقلة الغاز الطبيعي المسال القطرية "الرقيات" عن الإبحار قرب مدخل مضيق هرمز قبالة سواحل عمان، بانتظار بدء عمليات الإنقاذ إثر تعرضها لإصابة بمقذوف ليلة الثلاثاء، وقد أسفر هذا الهجوم عن اندلاع حريق في غرفة محركات الناقلة، بينما تتواصل الجهود للسيطرة عليه وإخماده بالكامل.
تفاصيل إصابة الناقلة وإجلاء الطاقم
أفادت مصادر بقطاع الطاقة وبيانات تتبع السفن بأن الناقلة، المحملة بشحنة من الغاز الطبيعي المسال، تلقت ضربة على جانبها الأيسر، إلى جانب ذلك، نقلت وكالة "رويترز" للأنباء عن مصدر مطلع بالقطاع تأكيده إجلاء جميع أفراد طاقم السفينة بأمان، موضحاً أن الغاز الطبيعي المسال الموجود في الخزانات لم يتضرر، ونافياً وجود أي ثقب فيها.
ومن جهة أخرى، ذكر مصدر آخر أن الناقلة تواجه خطر الانفجار بسبب استمرار حريق في غرفة المحركات، بالتزامن مع ذلك، تظهر بيانات تتبع السفن الصادرة عن مجموعة بورصات لندن و"مارين ترافيك" تواجد قطعتين بحريتين حالياً لتقديم الدعم، هما زورق قطْر وسفينة خدمة منفصلة، بالقرب من الناقلة المتوقفة.
الخطوات المتوقعة لعمليات الإنقاذ البحرية
تتركز التحركات الحالية على تأمين الناقلة بشكل كامل وتلافي أي أضرار إضافية، إذ يشير تمركز القطع البحرية المساعدة بالقرب منها إلى الاستعداد لبدء عمليات التدخل بمجرد إخماد الحريق نهائياً وزوال خطر الانفجار، لاحقاً، ستشمل الخطوات تقييم الأضرار التي لحقت بالجانب الأيسر للسفينة لضمان استمرار حماية شحنة الغاز، تمهيداً لاتخاذ القرارات اللازمة بشأن سحب الناقلة واستئناف حركة الملاحة الآمنة في المنطقة.
تداعيات توقف الملاحة على إمدادات الطاقة
قد يسهم توقف الناقلة بالقرب من مضيق هرمز في إثارة تساؤلات حول استقرار حركة الملاحة وإمدادات الطاقة، ونظراً لأن حركة السفن في هذه المنطقة الحيوية ترتبط بسلاسل إمداد واسعة للغاز الطبيعي، فإن أي اضطراب فيها قد ينعكس تدريجياً على تكاليف الشحن البحري وتأمين السفن، مما يمكن أن يؤثر بدوره على أسواق الطاقة العالمية، ومع ذلك، وبناءً على بيانات قطاع الطاقة، فإن سلامة خزانات الغاز في هذه الحادثة تقلل من احتمالات تفاقم الوضع المباشر، رغم أن توقف الناقلة يعكس التحديات اللوجستية المحيطة بخطوط النقل البحري.
تداعيات الهجوم وتصاعد التوترات
حمّلت وزارة الخارجية القطرية إيران المسؤولية القانونية الكاملة عن الهجوم الذي استهدف الناقلة، واستدعت الدوحة نائب السفير الإيراني لتقديم احتجاج رسمي في ، وفي السياق نفسه، اعتبر المتحدث باسم الخارجية ماجد الأنصاري هذا الحادث اعتداءً مرفوضاً يهدد أمن الملاحة وإمدادات الطاقة العالمية. Ajel
إلى ذلك، تتزامن هذه الحادثة مع تحذيرات أمنية واسعة، إذ أفادت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية بأن هذا الاستهداف هو الثالث من نوعه في المنطقة خلال أقل من 24 ساعة، وقد شملت سلسلة الهجمات الأخيرة ثلاث ناقلات للنفط والغاز بالقرب من مضيق هرمز، الأمر الذي يسلط الضوء على تصاعد المخاطر. perfdrive
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!