يضع تطويق قوات الدعم السريع لمدينة الأبيض السودانية سلامة المدنيين في المنطقة أمام مسار مقلق، نظراً لأن المدينة بأكملها تواجه تداعيات قد تؤثر مباشرة على حياة السكان وتُنذر بتصعيد أمني واسع، وترتيباً على ما سبق، دفع ذلك أطرافاً دولية إلى التحرك العاجل للمطالبة بوقف فوري لأعمال العنف.
تحرك أوروبي مشترك
أصدرت وزارة الخارجية البريطانية، اليوم، بياناً بالتعاون مع ست دول أوروبية أخرى هي: فرنسا، وألمانيا، وإيرلندا، وإيطاليا، وهولندا، والنرويج، وفي هذا السياق، أوضح البيان الصادر عن الدول السبع وجود مؤشرات توصف بالموثوقة تدل على احتمالية وقوع هجوم وشيك على مدينة الأُبيّض، واصفاً الوضع الحالي بأنه "لحظة حرجة" تتطلب تحركاً جاداً ومباشراً من المجتمع الدولي.
الخطوات الدبلوماسية المطلوبة
وجهت الدول الأوروبية عبر بيانها دعوة صريحة لقوات الدعم السريع، تطالبها فيها بضرورة وقف أي هجوم محتمل على المدينة فوراً، ومن المتوقع أن تمهد هذه التحذيرات لخطوات دبلوماسية لاحقة لتخفيف حدة التوتر، استناداً إلى ما ستسفر عنه استجابة الأطراف الميدانية للدعوات الدولية المتزايدة.
الأهمية الاستراتيجية وتصاعد الهجمات
ميدانياً، حذرت الولايات المتحدة من خطر وقوع فظائع جماعية وشيكة في مدينة الأبيض، بالتزامن مع استهداف طائرات مسيّرة تابعة لقوات الدعم السريع عدة مواقع حيوية في المدينة، إضافةً إلى ذلك، أفادت تقارير حقوقية بسقوط عشرات المصابين من المدنيين جراء قصف استهدف مؤخراً ناقلة وقود قرب أحد المجمعات المدرسية. سكاي نيوز عربية
إلى ذلك، تشير تقديرات عسكرية إلى أن نتائج المعارك في إقليم كردفان قد تحدد مسار الصراع في السودان بأكمله، بمعنى أن السيطرة على مدينة الأبيض تمنح أفضلية كبرى للتحكم بخطوط الإمداد والحركة بين غرب البلاد ووسطها، وفي تلك الأثناء، تتواصل عمليات التحشيد العسكري من قبل الجيش وقوات الدعم السريع حول المدينة التي تتعرض لحصار مكثف من ثلاث جهات. Asharq
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!