تمثل التفاهمات الدبلوماسية الأخيرة بين الولايات المتحدة وإيران خطوة قد تنعكس على الاستقرار الإقليمي؛ إذ تضع خارطة الطريق الجديدة إطاراً زمنياً للتعامل مع الملفات الخلافية في الشرق الأوسط خلال الشهرين المقبلين.
إلى ذلك، اختتمت اليوم الإثنين الجولة الأولى من المحادثات الأمريكية الإيرانية في سويسرا، التي انطلقت أمس بوساطة من باكستان وقطر، ومن ثم غادر الوفد الإيراني المفاوض برئاسة رئيس مجلس الشورى الإسلامي محمد باقر قاليباف سويسرا عائداً إلى العاصمة طهران، بحسب ما أعلنه التلفزيون الرسمي الإيراني.
ومن جانبه، أكد بيان مشترك صادر عن الدولتين الوسيطتين، قطر وباكستان، إقرار الولايات المتحدة وإيران لخارطة طريق تهدف للوصول إلى اتفاق نهائي ضمن إطار زمني محدد بـ 60 يوماً، وأضافت وزارة الخارجية القطرية في بيانها أن المحادثات الفنية بين الفرق المختصة ستتواصل طوال بقية الأسبوع الجاري في منتجع بورجنشتوك الجبلي في سويسرا.
زيارة مرتقبة للرئيس الإيراني
نقلت قناة "العربية" عن مصادر حكومية في العاصمة الباكستانية إسلام آباد، توقعاتها بإجراء الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان زيارة رسمية إلى باكستان يوم غدٍ الثلاثاء.
تفاصيل مذكرة التفاهم وموقف بزشكيان
تنص مذكرة التفاهم التي أسفرت عنها محادثات سويسرا على ضرورة إيجاد الأطراف لآلية تحظى بموافقة مشتركة للتعامل مع اليورانيوم المخصب، وتأتي هذه الخطوة نظراً لامتلاك إيران لأكثر من تسعة آلاف كيلوغرام من اليورانيوم المخصب، منها 440 كيلوغراماً عند مستويات قريبة من تلك المطلوبة لتصنيع سلاح نووي. Asharq
وعلى صعيد ردود الفعل، أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إحراز تقدم فعلي خلال الجولة الأولى، وأوضح بزشكيان في تصريح رسمي حول مجريات التفاوض: «في المفاوضات شهدنا تنازلات من الجانب المقابل بشأن لبنان بسببنا وشهدنا انفراجات جيدة». Alalam
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!