لافروف يحذر من سعي طهران لتطوير أسلحة نووية بسبب الضربات الأمريكية والجيش الإيراني يرفض التهاون بشأن مضيق هرمز

لافروف يحذر من سعي طهران لتطوير أسلحة نووية بسبب الضربات الأمريكية والجيش الإيراني يرفض التهاون بشأن مضيق هرمز

صرح وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، خلال مؤتمر صحفي في العاصمة الروسية موسكو، أن «استئناف الضربات الأمريكية على إيران يغلق الباب أمام الحل السياسي»، مؤكداً في الوقت ذاته، وفق ما أوردته «الشرق»، أن «الهجمات الأمريكية على إيران تغلق باب التسوية».

تداعيات التصعيد الأمريكي على التسوية

أوضح وزير الخارجية الروسي في تصريحاته بتاريخ ، أن الضربات الأمريكية الجديدة تمثل انتهاكاً لمذكرة التفاهم المبرمة، مبيناً أن تداعياتها لا تقتصر على أطراف النزاع فقط، كما شدد على ضرورة التوصل لاتفاق شامل يعكس مصالح جميع الأطراف المعنية، وذلك لتجنب التأثيرات السلبية على مجمل الاقتصاد العالمي. العربية

في سياق ذي صلة، حذر لافروف من أن استمرار العمليات العسكرية الواسعة قد يدفع طهران ودول الجوار نحو التحرك لتطوير أسلحة نووية، معتبراً أن هذا المسار يشكل تصعيداً خطيراً للتهديدات التي تواجه الأمن النووي العالمي واستقرار المنطقة بأكملها. Ajel

الجيش الإيراني: لا تهاون بشأن مضيق هرمز

تصميم بياني احترافي يبرز الأهمية الاستراتيجية لمضيق هرمز مع مؤشرات بصرية للتوترات العسكرية والملاحية، يتضمن نصوصاً عربية واضحة ودقيقة.
مضيق هرمز: نقطة الارتكاز الاستراتيجية في قلب التوترات الجيوسياسية.

أكد المتحدث باسم الجيش الإيراني العميد محمد أكرمي‌ أن «القوات المسلحة لن تتهاون بشأن مضيق هرمز»، مشيراً إلى أن «السبيل الوحيد لإعادة فتح المضيق يتمثل في احترام حقوق الشعب الإيراني، والتزام الولايات المتحدة ببنود مذكرة التفاهم لإنهاء الحرب بينها وبين إيران».

ومن جهته، أضاف المتحدث باسم الجيش الإيراني أن «الولايات المتحدة كانت قد وافقت، بموجب مذكرة التفاهم الخاصة بإنهاء الحرب، على الترتيبات الإيرانية المتعلقة بمضيق هرمز، لكنها سعت بمراوغة إلى إيجاد مسار بديل».

⭐ قيّم هذا الدليل
رأيك يساعد غيرك — اختر تقييمك:
ما رأيك في المقال؟

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط
📬
تأكّد من كتابة بريدك الإلكتروني بشكل صحيحسيصلك إشعار فور الموافقة على تعليقك أو الرد عليه — بريدك خاصّ ولن يُنشر أو يُشارَك مع أحد. 🔒