ماركو روبيو يرهن بدء المفاوضات مع طهران بإعادة فتح مضيق هرمز فوراً

ماركو روبيو يرهن بدء المفاوضات مع طهران بإعادة فتح مضيق هرمز فوراً

أعلن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء 2 يونيو 2026، أن الخطوة الأولى المطلوبة من الجانب الإيراني للدخول في مسار المحادثات هي إعادة فتح مضيق هرمز، بيد أنه شدد على أن تخفيف العقوبات الاقتصادية لن يتم بمجرد فتح الممر المائي.

روبيو يحدد اشتراطات واشنطن لبدء المفاوضات

أكد وزير الخارجية الأمريكي، خلال إفادته في جلسة استجواب أمام الكونجرس، أن واشنطن ترهن أي تقدم في الملف الدبلوماسي بخطوات عملية تبدأ بضمان حرية الملاحة، حيث صرح روبيو حرفياً: "على إيران أن تعلن الآن وبكل وضوح أن مضيق هرمز بات مفتوحا".

وفي سياق متصل، أوضح الوزير أن استئناف الملاحة في المنطقة الحيوية لإمدادات الطاقة العالمية لا يعني رفع العقوبات فوراً، بل يتطلب الأمر إجراءات إضافية تتجاوز المطالب الملاحية، الأمر الذي يؤكد استمرار الضغوط الاقتصادية المفروضة على طهران في الوقت الراهن.

تداعيات إغلاق هرمز وشروط واشنطن النووية

يأتي إصرار واشنطن على فتح مضيق هرمز كشرط أساسي بعد أن أدى إغلاقه الفعلي إلى تعطل تدفقات نفطية تقدر بنحو 15 مليون برميل يومياً من الخليج العربي، مما أسفر عن واحدة من أكبر صدمات الإمداد المسجلة عالمياً خلال عام . Asharqbusiness.

إلى جانب ذلك، كشفت التقارير أن الإدارة الأمريكية حددت "شرطاً ثانياً" للمرحلة التالية من المفاوضات، يتمثل في التزام طهران بالتخلي عن أنشطة تخصيب اليورانيوم عالي التخصيب، وهو السبب الرئيسي وراء استمرار العقوبات الاقتصادية المشددة حتى في حال إعادة فتح الممر المائي الدولي. اليوم السابع.

تقييم القدرات العسكرية والوضع الداخلي الإيراني

استعرض روبيو رؤية الإدارة الأمريكية للوضع الداخلي في طهران، حيث وصف النظام الإيراني بأنه أصبح "متشرذماً" في الوقت الراهن، كما لفت إلى وجود صعوبات لوجستية في التواصل الدبلوماسي، موضحاً أن الولايات المتحدة قد تحتاج إلى عدة أيام للحصول على ردود من الأطراف الإيرانية المعنية نتيجة هذا التشرذم.

أما على الصعيد العسكري، فقد ذكر وزير الخارجية الأمريكي أنه تم القضاء على قدرة إيران على بناء الصواريخ، وهو ما اعتبره تحولاً في موازين القوى الإقليمية، بالتزامن مع رصد مؤشرات تفيد بأن المرشد الإيراني بدأ يشارك في إدارة الملفات والقرارات بدرجة متزايدة وبنحو مختلف عما كان عليه الوضع سابقاً.

خارطة طريق المطالب الأمريكية الحالية

تتمحور المطالب الأمريكية تجاه طهران حول عدة نقاط أساسية تشكل أساس أي تقارب محتمل، وذلك وفقاً لتصريحات وزير الخارجية أمام الكونجرس:

المجال المطلب أو الموقف الأمريكي
الملاحة الدولية فتح مضيق هرمز فوراً مع إعلان رسمي وواضح من طهران.
العقوبات الاقتصادية استمرار العقوبات وربط رفعها بملفات تتجاوز فتح المضيق.
القدرات العسكرية تأكيد واشنطن على تقويض قدرة النظام على تصنيع الصواريخ.
المسار النووي التوقف عن تخصيب اليورانيوم عالي التخصيب كشرط للتفاوض.

وبناءً على هذه المعطيات، تعكس التصريحات حزماً في الموقف الأمريكي تجاه التعامل مع الملف الإيراني، مع التركيز على تأمين الممرات المائية الدولية وضمان عدم عودة الأنشطة النووية، بالتزامن مع مراقبة التغيرات في هيكلية صنع القرار داخل النظام الإيراني.

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط