يثير الانتشار المتزايد لسلالة بونديبوجيو من فيروس إيبولا مخاوف صحية من توسع رقعة التفشي لتصبح أزمة وبائية تتطلب تدخلاً طبياً دولياً سريعاً لاحتواء مسار العدوى المتصاعد في القارة الأفريقية.
وكانت جمهورية الكونغو الديمقراطية قد سجلت في وقت سابق من شهر يونيو الجاري 1274 حالة إصابة مؤكدة بفيروس إيبولا، نتج عنها 360 حالة وفاة، مما دفع السلطات الصحية الأمريكية إلى التدخل عبر إرسال جرعات من علاج تجريبي، وتوزيع 2500 اختبار تشخيصي إلى أفريقيا لدعم جهود احتواء المرض.
ومن جانبها، فعلت السلطات الصحية الأمريكية أعلى مستوى من الاستجابة لمواجهة انتشار الفيروس، وأمنت نقل العلاجات التجريبية إلى المنطقة، وفي هذا الصدد، صرح رئيس قسم الاستجابة لوباء الإيبولا في مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها بالولايات المتحدة (CDC) ساتيش بيلاي، أن "تقييم المخاطر بالنسبة للولايات المتحدة لا يزال منخفضًا، إلا أن الوكالة تحافظ على الاستجابة بالمستوى 1، كما حدث خلال تفشي 2014"، وأضاف بيلاي أن "رفع مستوى الاستجابة يمثل أولوية قصوى للوكالة، مع حشد المزيد من الأفراد والموارد بسرعة وكفاءة".
تحديات انتشار إيبولا وتفاصيل العلاج التجريبي
يتركز التفشي الحالي للفيروس في ثلاثة أقاليم رئيسية هي إيتوري وشمال وجنوب كيفو، وهي مناطق يقطنها نحو 15 مليون شخص وتشهد تحديات أمنية تعرقل جهود الوصول للخدمات الصحية، ولم يقتصر انتشار سلالة بونديبوجيو على الكونغو الديمقراطية، بل امتد إلى أوغندا المجاورة التي سجلت 20 إصابة مؤكدة وحالتي وفاة. Jinhaagency
وفيما يتعلق بالتدخل الطبي الأمريكي، يتمثل العلاج التجريبي المرسل في عقار يُعرف باسم "MBP134"، والذي يعتمد على الأجسام المضادة الوحيدة النسيلة، وتكمن أهمية هذه الخطوة في كون سلالة بونديبوجيو نادرة نسبياً ولا يتوفر لها حتى الآن لقاح أو علاج معتمد، في حين تقرر إرسال جرعات إضافية من العقار إلى جامعة أكسفورد لإجراء تجارب سريرية عليه. سكاي نيوز عربية
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!