نبيه بري يعلن التزام المقاومة الكامل بوقف إطلاق النار ويطالب بضمانات دولية فاعلة لإلزام إسرائيل

نبيه بري يعلن التزام المقاومة الكامل بوقف إطلاق النار ويطالب بضمانات دولية فاعلة لإلزام إسرائيل

أعلن رئيس البرلمان اللبناني نبيه بري، اليوم الأحد 31 مايو 2026، التزام المقاومة الكامل والشامل بوقف إطلاق النار، مشدداً في الوقت ذاته على ضرورة وجود ضمانات دولية فاعلة لإلزام الجانب الإسرائيلي بوقف عملياته العسكرية التي تسببت في موجات نزوح واسعة.

الطرف الموقف / الإجراء الحالي
نبيه بري (المقاومة) تأكيد الالتزام الكامل والشامل والفوري بوقف إطلاق النار.
الجانب الإسرائيلي استمرار العمليات العسكرية وهدم المنازل واستهداف القرى.
فرنسا طلب رسمي لعقد جلسة طارئة لمجلس الأمن غداً الاثنين 1 يونيو.

تصريحات نبيه بري حول التزامات وقف إطلاق النار

أوضح رئيس البرلمان اللبناني نبيه بري موقفاً حازماً تجاه مسار التهدئة، حيث «أكد رئيس البرلمان اللبناني نبيه بري أن المقاومة تضمن التزاماً كاملاً وشاملاً وفورياً بوقف إطلاق النار»، وفي هذا الصدد، طرح بري تساؤلاً حول «الجهة القادرة على إلزام إسرائيل بوقف عملياتها العسكرية في لبنان»، في إشارة إلى أن العائق الحالي لا يكمن في موقف المقاومة، بل في تواصل الاستهداف الإسرائيلي للمنازل والقرى اللبنانية.

وفي معرض حديثه عن التداعيات، أشار بري إلى أن هذه العمليات الميدانية أدت إلى تشريد آلاف المدنيين، مما يفرض ضغوطاً متزايدة على ملفات الإيواء والمساعدات الإنسانية، خاصة في ظل استمرار القصف الجوي والبري والتحركات العسكرية التي تطال مختلف المناطق.

التحركات الدولية وآليات الرقابة على وقف إطلاق النار

تتزامن تصريحات نبيه بري مع تحركات دبلوماسية مكثفة تقودها فرنسا، حيث تقدمت بطلب رسمي لعقد جلسة طارئة لمجلس الأمن الدولي لبحث سبل تثبيت وقف إطلاق النار واحتواء التصعيد العسكري في لبنان، إذ تهدف هذه الجلسة إلى تفعيل آليات الرقابة الدولية وتثبيت مخرجات التفاهمات السابقة، بما يضمن وقف العمليات القتالية والحد من التحركات العسكرية الميدانية التي تعيق تنفيذ بنود التهدئة. Lebanon24.

ومن جانبه، يأتي هذا التحرك الدولي كاستجابة للمطالب اللبنانية بضرورة وجود ضمانات تتجاوز مجرد الالتزامات الشفهية، خاصة في ظل استمرار العمليات الجوية والبرية التي أشار إليها بري، مما يضع المجتمع الدولي أمام اختبار حقيقي لقدرته على فرض الاستقرار ومنع هدم المزيد من القرى الحدودية.

المسار الدبلوماسي والخطوات المتوقعة

ينتقل الملف حالياً إلى أروقة الأمم المتحدة، حيث يُنتظر أن تبحث الجلسة الطارئة لمجلس الأمن غداً سبل صياغة آليات رقابة دولية لتثبيت الهدنة، إضافةً إلى ذلك، يرى مراقبون أن أي تطور إيجابي يتطلب توفير «ضمانات حقيقية تلزم إسرائيل بوقف عدوانها بشكل كامل»، مع التركيز على وقف العمليات العسكرية في البر والبحر والجو، ومراقبة التحركات الميدانية على الحدود اللبنانية لضمان عدم خرق التفاهمات.

وعلى صعيد الخطوات القادمة، قد يسهم نجاح هذه المساعي الدولية في تخفيف حدة الأزمة الإنسانية ومعاناة النازحين، كما يرى محللون أن الالتزام الفعلي بوقف إطلاق النار قد ينعكس تدريجياً على الجوانب الاقتصادية، بما في ذلك استقرار سلاسل الإمداد وتكاليف الشحن التي تتأثر عادة بحالات التوتر الأمني في المناطق الساحلية والحدودية.

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط