واشنطن تفرض حصاراً على الملاحة الإيرانية وتتجه لتحصيل رسوم عبور وسط قفزة بأسعار النفط

واشنطن تفرض حصاراً على الملاحة الإيرانية وتتجه لتحصيل رسوم عبور وسط قفزة بأسعار النفط

يشهد مضيق هرمز تصاعداً مستمراً في التوترات العسكرية المتعلقة بأمن الملاحة البحرية، وفي هذا السياق أعلنت قوات القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) استئناف فرض حصار على حركة الملاحة البحرية المتجهة من وإلى الموانئ الإيرانية اعتباراً من اليوم 14 يوليو الجاري.

تفاصيل الحصار البحري الأمريكي وآلية التنفيذ

إنفوجرافيك وخريطة توضيحية تبين تمركز القوات البحرية الأمريكية لتنفيذ الحصار على الموانئ الإيرانية في مضيق هرمز.
رسم توضيحي لآلية وتوقيت فرض الحصار البحري الأمريكي على حركة الملاحة الإيرانية.

حددت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) موعداً لبدء تطبيق الإجراءات الجديدة ضد الملاحة المرتبطة بإيران، مبينةً طبيعة التحركات العسكرية في المياه الإقليمية وفقاً للآتي:

  • دخول الحصار حيز التنفيذ اعتباراً من اليوم 14 يوليو في الساعة الرابعة مساءً بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة.
  • فرض الحصار يشمل كافة السفن المتجهة إلى الموانئ والمناطق الساحلية الإيرانية، أو القادمة منها.
  • استمرار القوات العسكرية الأمريكية في دعم تدفق حركة الملاحة عبر المياه الإقليمية لجميع السفن التي لا تنتهك الحصار.

العتوم: واشنطن تنتقل لمرحلة الحسم الاستراتيجي

تصميم تعبيري لغرفة عمليات استراتيجية يجسد السيطرة الأمريكية والحسم العسكري في مضيق هرمز ومواجهة التهديدات.
مرحلة جديدة من الحسم الاستراتيجي تقودها واشنطن لفرض تفوقها العسكري في المنطقة.

قال مدير برنامج الدراسات الإيرانية الدكتور نبيل العتوم، في مداخلة عبر أثير «العربية إف إم»: "إن قضية مضيق هرمز شائكة وخطيرة وتحولت إلى مركز الصراع الرئيسي بين الولايات المتحدة وإيران".

كما أضاف العتوم أن مسار الأحداث أدى إلى تصعيد عسكري تدريجي مع تجنب المواجهة الشاملة، ويعني ذلك بدء تحولات أمريكية في التعامل مع مضيق هرمز، وإلى جانب ذلك، ذكر أن الولايات المتحدة انتقلت إلى سياسة جديدة بتصعيد العمليات وتوجيه رسالة واضحة إلى إيران بأن الأخيرة ستدفع ثمناً باهظاً جراء أي غلق للمضيق.

إلى ذلك، أشار إلى أن العمليات الأمريكية تركز على تقليص قدرة إيران على استهداف الملاحة البحرية في مضيق هرمز، معتبراً أن ذلك يمثل دخولاً إلى مرحلة الحسم الاستراتيجي تدريجياً بفرض التفوق العسكري الأمريكي وفق رؤية لإنهاء الصراع.

تداعيات حصار مضيق هرمز على الأسواق والموقف الدولي

ألقى هذا التصعيد بظلاله الفورية على أسواق الطاقة العالمية، حيث قفز سعر خام برنت القياسي بنسبة 3.2% ليصل إلى 78.44 دولاراً للبرميل، فضلاً عن ذلك، تزامن الأمر مع إعلان الإدارة الأمريكية في توجّهها لتصبح الجهة الحامية للمضيق، مع التخطيط لبدء تحصيل رسوم مالية من السفن التجارية نظير تأمين عبورها. Ajel

وعلى صعيد ردود الفعل، دخلت أطراف دولية على خط الأزمة في المضيق، حيث دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش إلى ضرورة ضبط النفس، ومن جهتها، أصدرت جامعة الدول العربية تحذيرات واضحة بشأن التأثيرات السلبية لهذه التوترات المتصاعدة على استقرار المنطقة وحركة الملاحة. اليوم السابع

⭐ قيّم هذا الدليل
رأيك يساعد غيرك — اختر تقييمك:
ما رأيك في المقال؟

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط
📬
تأكّد من كتابة بريدك الإلكتروني بشكل صحيحسيصلك إشعار فور الموافقة على تعليقك أو الرد عليه — بريدك خاصّ ولن يُنشر أو يُشارَك مع أحد. 🔒