ماذا يعني قرار العقوبات الأمريكية الجديد للتعاملات التجارية مع الكيانات الإيرانية المستهدفة؟ يفرض القرار قيوداً مباشرة تلزم المؤسسات والشركات بمراجعة أعمالها وتصفية تعاملاتها الحالية مع شركة "سمارت جلوبال ليمتد"، فضلاً عن حظر إبرام أي اتفاقيات جديدة لتجنب الوقوع تحت طائلة القوانين والمخاطر المالية.
تفاصيل الكيانات والأفراد المستهدفين
فرضت وزارة الخزانة الأمريكية، الجمعة، حزمة من العقوبات الجديدة المرتبطة بإيران، استهدفت خلالها ثمانية أفراد وستة كيانات، حيث أشارت الوزارة إلى أن هذه الأسماء تنتمي إلى شبكة مالية مرتبطة بمجتبى خامنئي والحرس الثوري الإيراني.
من جانبه، أوضح مكتب مراقبة الأصول الأجنبية الأمريكي (OFAC) أنه أدرج رجل أعمال إيرانياً ضمن قائمة الرعايا المحددين والأشخاص المحظورين، وضم معه شركة "سمارت جلوبال ليمتد" الخاضعة لسيطرته، كما شملت العقوبات أيضاً ثلاث شركات صرافة إيرانية ومديريها، إلى جانب شركتين إضافيتين تتخذان من هونج كونج والإمارات مقرات لهما.
التداعيات والخطوات المحددة لتصفية الأعمال
أصدر مكتب مراقبة الأصول الأجنبية ترخيصاً عاماً خاصاً بإيران، يسمح بإجراء المعاملات الضرورية لإنهاء التعاملات التجارية القائمة مع شركة "سمارت جلوبال ليمتد".
إلى ذلك، أكد المكتب أن إصدار هذا الترخيص لا يمثل إعفاءً عاماً من العقوبات المفروضة على طهران، موضحاً أن الإجراء لا يعني رفع اسم الشركة من قوائم العقوبات، حيث يهدف الترخيص إلى إتاحة فترة قانونية محدودة لتصفية المعاملات القائمة، وفقاً لمجموعة من الشروط والقيود التي حددتها السلطات الأمريكية.
تفاصيل الشبكة المالية والخلفية
كشفت وزارة الخزانة أن رجل الأعمال المستهدف هو الممول الإيراني علي أنصاري، المالك السابق لـ«بنك آينده» الذي انهار في عام ، مضيفة أن أنصاري استخدم شركة «سمارت جلوبال ليمتد» لإدارة شبكة من الأصول والعقارات في أوروبا لضمان تدفقات مالية ضخمة نيابة عن مجتبى خامنئي ونخب الحرس الثوري الإيراني. Treasury
وفي خلفية الحدث، جاءت هذه الحزمة رداً مباشراً على استئناف طهران هجماتها على الشحن التجاري في مضيق هرمز واستهداف ناقلات تجارية، وفي هذا السياق، صرح وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت بأن مجتبى خامنئي يختبئ منعزلاً بينما ينهار نظامه، مؤكداً استمرار واشنطن في عزل النخب المرتبطة به عن النظام المالي العالمي. العربية
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!