تتجه أزمة مضيق هرمز نحو مواجهة عسكرية أوسع بعد انهيار اتفاق ضمان حرية الملاحة، مما يرفع احتمالات تحول الاشتباكات الحالية إلى حرب شاملة.
وفي هذا الإطار، تعيد الولايات المتحدة حالياً نشر طائرات مقاتلة من أوروبا إلى منطقة الشرق الأوسط، بحسب صحيفة "وول ستريت جورنال"، علاوة على ذلك، توسّع القوات الأمريكية نطاق ضرباتها لتشمل بنى تحتية استراتيجية وأهدافاً حساسة داخل العمق الإيراني، من بينها جسور.
ومن خلال هذه التحركات، تهدف واشنطن إلى زيادة الضغط على طهران لدفعها نحو وقف هجماتها البحرية، إلا أن إيران تكثف في المقابل عملياتها عبر الخليج العربي وتوسع نطاقها، وسط تمسك الجانبين بمواقفهما دون مؤشرات على التراجع.
تفاصيل المقاتلات وتعزيزات واشنطن الجوية
شملت التعزيزات العسكرية الأمريكية خلال نقل مقاتلات هجومية من طراز (F-15E) إلى القواعد في منطقة الشرق الأوسط، وقد ترافق هذا التحرك الجوي مع نشر أنظمة دفاع جوي إضافية في المنطقة، ضمن الاستعدادات المكثفة لأي تصعيد محتمل أو توجيه ضربات أوسع. Ajel
وفي سياق الاستعدادات لتوسيع العمليات، أبلغت واشنطن إسرائيل باعتزامها إرسال "عشرات" من طائرات التزود بالوقود جواً، في حين تزامن ذلك مع استهداف بحرية الحرس الثوري الإيراني لسفينة ترفع علم تايلاند إثر محاولتها عبور المضيق، وسط دراسة الإدارة الأمريكية لتوسيع بنك أهدافها. 964media
السيطرة على مضيق هرمز
تتمحور الجولة الحالية من القتال حول فرض السيطرة على مضيق هرمز، حيث تشير التطورات الجارية إلى انزلاق الطرفين نحو دوامة من التصعيد المتبادل، وفقاً لتقرير الصحيفة، وتأتي هذه التحركات وسط استعدادات أمريكية متواصلة لاحتمالات اتساع رقعة المواجهة.
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!