في إطار سعي منطقة المدينة المنورة لتعزيز توطين الوظائف وربط الكفاءات الأكاديمية بمتطلبات سوق العمل، يواصل ملتقى التوظيف والمعرض المهني الأول في جامعة طيبة فعاليات يومه الثالث محققاً أرقاماً قياسية في مستويات الإقبال والتفاعل من الخريجين والباحثين عن العمل.
| المؤشر الإحصائي | الإحصائيات المسجلة |
|---|---|
| عدد الزوار النشطين (آخر 24 ساعة) | أكثر من 15,000 زائر |
| إجمالي المسجلين في المنصة | أكثر من 31,000 طالب وخريج |
| عدد جهات التوظيف المشاركة | 72 جهة وطنية كبرى |
| مساحة المعرض المهني | تتجاوز 50,000 متر مربع |
| زيارات الموقع الإلكتروني للملتقى | أكثر من 200,000 زيارة |
حراك التوظيف في المدينة المنورة برعاية أمير المنطقة
يستمر الملتقى المقام خلال يونيو الجاري برعاية صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن سلطان بن عبدالعزيز، أمير منطقة المدينة المنورة، في استقبال ما يزيد عن 5 آلاف زائر يومياً، حيث تستعرض أكثر من 72 جهة توظيف من كبرى الشركات والقطاعات الوطنية فرصها الوظيفية والتدريبية، في خطوة تهدف إلى مواءمة مخرجات التعليم مع احتياجات السوق الفعلية، كما يمنح هذا التجمع المهني الخريجين فرصة الوصول المباشر إلى ممثلي كبرى الجهات في مكان واحد، مما يقلل من عناء البحث المنفرد ويوفر قنوات تواصل فعالة لاستكشاف المسارات المهنية المتاحة.
توقيع اتفاقيات استراتيجية لتمكين خريجي جامعة طيبة
شهد الملتقى توقيع سلسلة من مذكرات التفاهم والاتفاقيات الاستراتيجية بين جامعة طيبة وعدة قطاعات حيوية، شملت مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث، وشركة نستله العربية السعودية، وشركة رؤى المدينة القابضة، إضافة إلى الإدارة العامة للتدريب التقني والمهني، بهدف توفير مسارات توظيف مباشرة وبرامج تدريبية متخصصة. Maaal.
ومن جهة أخرى، تسعى هذه الشراكات إلى تعزيز مواءمة الكفاءات الوطنية مع المشاريع التنموية الكبرى في منطقة المدينة المنورة، من خلال طرح أكثر من 1,000 فرصة وظيفية وتدريبية متنوعة Ewdifh، وهو ما يساهم في تحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030 المرتبطة بتنمية رأس المال البشري.
تأهيل الكفاءات وفتح مسارات العمل المستقبلية
تهدف فعاليات الملتقى إلى ما هو أبعد من مجرد التوظيف المباشر، إذ تركز على بناء شراكات مستدامة تضمن تدفق الكفاءات الوطنية للمشاريع التنموية، وفي هذا الإطار، تضمنت الأنشطة تقديم ورش عمل متخصصة وبرامج إرشادية تجاوزت ساعاتها التدريبية 300 ساعة، صممت خصيصاً لرفع جاهزية الخريجين وتزويدهم بالمهارات المطلوبة في سوق العمل المتغير، وإلى جانب ذلك، من المتوقع أن تسهم مذكرات التفاهم الموقعة في فتح مسارات توظيف واضحة المعالم، بما يضمن تمكين رأس المال البشري وتوفير المنصات اللازمة لتطوير المهارات المهنية والمستقبلية للباحثين عن العمل في المنطقة.
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!