عقد الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الإماراتي، اليوم السبت 23 مايو 2026، جلسة مباحثات رفيعة المستوى في العاصمة التشيكية براغ مع دولة أندريه بابيش، رئيس وزراء جمهورية التشيك، تركزت حول التصعيد الأمني الأخير وتداعيات الاعتداءات الإرهابية التي استهدفت منشآت حيوية في دولة الإمارات العربية المتحدة مؤخراً.
| تفاصيل الاعتداءات الإرهابية | البيانات الرسمية (مايو 2026) |
|---|---|
| تاريخ الهجوم الرئيسي | الأحد 17 مايو 2026 |
| عدد المسيرات المرصودة | 6 طائرات مسيرة (خلال 48 ساعة) |
| المنشأة المستهدفة | محطة براكة للطاقة النووية (منطقة الظفرة) |
| مصدر انطلاق المسيرات | الأراضي العراقية (وفقاً لوزارة الدفاع) |
| الأضرار المسجلة | إصابة مولد كهربائي خارج المحيط الداخلي (بدون خسائر بشرية) |
تنسيق إماراتي تشيكي لمواجهة التهديدات الإقليمية
تناول اللقاء الذي جرى خلال زيارة العمل الرسمية للشيخ عبدالله بن زايد، سبل تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين أبوظبي وبراغ في ظل التحديات الجيوسياسية الراهنة، وأكد الجانبان على ضرورة وجود موقف دولي حازم للتصدي للاعتداءات التي تستهدف أمن الطاقة العالمي واستقرار المنطقة، مع التركيز على خطورة استخدام الصواريخ والطائرات المسيرة في تهديد الملاحة البحرية الدولية.
وشدد الشيخ عبدالله بن زايد خلال المباحثات على أن الإمارات تواصل تعزيز قدراتها الدفاعية وتنسيقها الدبلوماسي لضمان حماية سيادتها، مشيراً إلى أن أمن المنشآت الحيوية يمثل خطاً أحمر لا يمكن تجاوزه، ومؤكداً سلامة جميع المقيمين والزوار في الدولة، كما ثمن سموه الدعم التشيكي الصريح والواضح في المحافل الدولية، والذي يعكس عمق الروابط التاريخية بين البلدين.
تفاصيل الاعتداء الإرهابي على محطة براكة
استعرض الجانبان التقارير الفنية الصادرة عن وزارة الدفاع الإماراتية، والتي أكدت نتائج التحقيقات فيها أن الهجوم الذي وقع يوم الأحد الماضي 17 مايو 2026، تم بواسطة طائرات مسيرة انطلقت من الأراضي العراقية، وأوضحت البيانات الرسمية أن منظومات الدفاع الجوي الإماراتية تعاملت بنجاح مع 6 طائرات مسيرة معادية حاولت استهداف مناطق مدنية وحيوية، إلا أن إحدى المسيرات أصابت مولداً كهربائياً يقع خارج المحيط الداخلي لمحطة براكة للطاقة النووية السلمية، دون أن يؤثر ذلك على مستويات السلامة الإشعاعية أو سير العمل في المحطة.
وأكد المسؤولون أن استهداف صرح نووي سلمي يمثل سابقة خطيرة وتهديداً مباشراً للبيئة والأمن الإقليمي، مما يضع المجتمع الدولي أمام مسؤولية قانونية وأخلاقية كبرى لحماية البنية التحتية للطاقة النظيفة، وتتفق الرؤى بين الجانبين على أن هذه الاعتداءات الغادرة تستوجب تنسيقاً استخباراتياً وسياسياً على أعلى المستويات لردع المعتدين ومنع وصول التقنيات العسكرية للجماعات التخريبية.
تضامن دولي وردود فعل طهران
من جانبه، أعلن رئيس الوزراء التشيكي أندريه بابيش تضامن بلاده الكامل واللامحدود مع دولة الإمارات، واصفاً الهجمات بأنها خرق فاضح للقانون الدولي واعتداء سافر على أمن المدنيين، وفي سياق متصل، شهد اليوم السبت 23 مايو 2026 صدور بيان من طهران نفت فيه الاتهامات المتعلقة بمسؤوليتها عن الهجوم، في حين تواصل الأجهزة المعنية الدولية تتبع مسارات المسيرات التي أثبتت التحقيقات الإماراتية انطلاقها من العراق تحت غطاء إقليمي.
واختتمت الزيارة بمأدبة غداء رسمية أقامها رئيس الوزراء التشيكي تكريماً للوفد الإماراتي، مع التأكيد على أن الخطوات العملية القادمة ستشمل تعزيز التعاون الأمني المشترك لضمان حماية إمدادات الطاقة العالمية بعيداً عن صراعات التطرف، وضمان مستقبل مستدام للأجيال القادمة في كلا البلدين.
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!