الجيش الإسرائيلي ينذر سكان 11 قرية في لبنان بالإخلاء الفوري تمهيداً لعمليات عسكرية وشيكة

الجيش الإسرائيلي ينذر سكان 11 قرية في لبنان بالإخلاء الفوري تمهيداً لعمليات عسكرية وشيكة
أبرز ما في الخبر:
  • الجيش الإسرائيلي ينذر سكان 11 قرية جنوبية بالإخلاء الفوري تمهيداً لعمليات عسكرية.
  • اجتماع مصيري لـ "الكابينت" الإسرائيلي مساء اليوم الأحد لمناقشة مسودة اتفاق الـ 60 يوماً.
  • الأمم المتحدة توثق مقتل أكثر من 3000 شخص ونزوح 95 ألفاً منذ تصعيد مارس الماضي.

أصدر الجيش الإسرائيلي اليوم الأحد 24 مايو 2026 أوامر إخلاء عاجلة لـ 11 قرية في جنوب وشرق لبنان، محذراً من عمليات عسكرية وشيكة وعنيفة، في وقت يترقب فيه العالم نتائج اجتماعات المجلس الوزاري المصغر (الكابينت) لبحث مسودة اتفاق شامل للتهدئة برعاية أمريكية.

تصعيد ميداني: إنذارات إخلاء لـ 11 قرية جنوبية

نشر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، اليوم الأحد، تحذيراً شديد اللهجة لسكان 11 قرية في مناطق جنوب وشرق لبنان بضرورة المغادرة فوراً، وأكد الجيش أن العمليات القتالية ستستهدف مواقع تابعة لحزب الله، واصفاً التحرك بأنه "إجراء وقائي" رداً على ما سماه انتهاكات بنود وقف إطلاق النار الساري، وبدأت موجات نزوح جديدة للمدنيين من القرى المستهدفة تحت وطأة التهديد المباشر، وسط استنفار من قوات "اليونيفيل" على طول الخط الأزرق.

مسودة اتفاق الـ 60 يوماً والوساطة الأمريكية

تتزامن هذه التطورات الميدانية مع كشف مسودة "مذكرة تفاهم" تقودها الولايات المتحدة بين واشنطن وطهران، يهدف المقترح إلى تمديد وقف إطلاق النار الحالي لمدة 60 يوماً إضافية لضمان استقرار الملاحة في مضيق هرمز ومنع الانزلاق نحو حرب إقليمية شاملة، ويضغط الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإتمام هذا الاتفاق، مشترطاً توقف طهران عن دعم العمليات القتالية في لبنان وتقديم ضمانات نووية صارمة.

اجتماع "الكابينت" الإسرائيلي مساء اليوم

يترأس رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، مساء اليوم الأحد 24 مايو 2026، اجتماعاً للمجلس الوزاري المصغر (الكابينت) لمناقشة العرض الأمريكي، وتشير التسريبات إلى وجود انقسام داخل الحكومة الإسرائيلية، حيث يرفض وزراء اليمين أي اتفاق لا يضمن انسحاب حزب الله إلى ما وراء نهر الليطاني، وتبدي المؤسسة الأمنية تخوفاً من استغلال إيران لفترة التهدئة لإعادة بناء قدراتها العسكرية في المنطقة.

إحصائيات الأزمة الإنسانية في لبنان

أظهرت بيانات مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) حجم الخسائر البشرية والمادية منذ تصاعد المواجهات في مارس الماضي، وجاءت الأرقام وفق الجدول التالي:

الفئة الإحصائيات (حتى 24 مايو 2026)
عدد القتلى 3,020 شخصاً
عدد المصابين 9,200 شخصاً
عدد النازحين قسراً 95,000 مدني
القرى المنذرة بالإخلاء اليوم 11 قرية

مستقبل الهدنة والربط مع الملف النووي

يواجه المفاوضون تعقيداً كبيراً بسبب الربط بين أمن حدود إسرائيل الشمالية والملف النووي الإيراني، وتصر تل أبيب على فصل المسارين، بينما تسعى طهران للحصول على تسهيلات اقتصادية مقابل التهدئة في لبنان، ويبقى التساؤل قائماً حول مدى صمود هدنة الـ 17 من إبريل الماضي أمام التصعيد الميداني الأخير، وما إذا كانت الساعات القادمة ستشهد إعلاناً رسمياً للاتفاق أم عودة لخيار المواجهة الشاملة.

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط