هجوم أوكراني بـ 600 طائرة مسيرة يستهدف موسكو و14 منطقة روسية ويخلف قتلى وجرحى

هجوم أوكراني بـ 600 طائرة مسيرة يستهدف موسكو و14 منطقة روسية ويخلف قتلى وجرحى

شهدت العاصمة الروسية موسكو وضواحيها، اليوم الأحد 17 مايو 2026، تصعيداً عسكرياً هو الأعنف من نوعه منذ اندلاع المواجهات، حيث شنت القوات الأوكرانية هجوماً جوياً واسع النطاق باستخدام مئات الطائرات المسيرة التي استهدفت العمق الروسي، مما أدى إلى سقوط ضحايا ووقوع أضرار مادية جسيمة في منشآت سكنية ونفطية.

البيان التفاصيل (تحديث 17 مايو 2026)
عدد المسيرات المرصودة قرابة 600 طائرة مسيرة
عدد المناطق المستهدفة 14 منطقة روسية (بما فيها موسكو)
الحصيلة البشرية الأولية 4 وفيات وعشرات الإصابات
أبرز المواقع المتضررة خيمكي، ميتيشي، محيط مصفاة نفط موسكو، بيلغورود

تفاصيل الهجوم الأكبر على العاصمة الروسية

في تطور ميداني لافت اليوم الأحد، استهدفت المسيرات الأوكرانية قلب العاصمة موسكو ومناطق محيطة بها في سرب وُصف بالأضخم تقنياً وعدداً، وأكدت التقارير الميدانية أن هذا الهجوم يمثل نقطة تحول في الاستراتيجية الأوكرانية لعام 2026، والتي باتت تركز على نقل المعركة إلى العمق الروسي بشكل مباشر لتقليص القدرات اللوجستية لموسكو.

وأفادت السلطات الروسية، عبر تصريحات رسمية صادرة عن حاكم منطقة موسكو "أندريه فوروبيوف"، بأن الدفاعات الجوية تمكنت من اعتراض مئات المسيرات، إلا أن سقوط الشظايا والارتطامات المباشرة خلف خسائر بشرية ومادية في عدة نقاط:

  • منطقة خيمكي (شمال غرب موسكو): مقتل امرأة نتيجة سقوط حطام مسيرة على مبنى سكني.
  • بلدية ميتيشي (شمال شرق موسكو): تسجيل حالتي وفاة لرجلين وتضرر عدد من المنازل السكنية.
  • محيط مصفاة نفط موسكو: إصابة 12 عاملاً في موقع بناء مجاور للمصفاة، مع تأكيدات رسمية بأن الإنتاج لم يتأثر بالهجوم حتى لحظة نشر هذا التقرير.
  • منطقة بيلغورود الحدودية: مقتل شخص في استهداف مباشر لشاحنة ببلدة شيبيكينو.

الموقف الأوكراني: رد مشروع وأهداف استراتيجية

من جانبه، وصف الرئيس الأوكراني "فولوديمير زيلينسكي" في كلمة له اليوم الأحد 17 مايو 2026، أن التحركات العسكرية الأخيرة هي "رد مشروع وضروري" على الضربات الروسية التي استهدفت المدنيين في كييف خلال الأيام الماضية، وأكد زيلينسكي أن حماية المجتمعات الأوكرانية تتطلب نقل الضغط العسكري إلى الداخل الروسي.

وفي سياق متصل، صرح "روبرت بروفدي" (ماديار)، قائد قوات المسيرات الأوكرانية، بأن الأولوية الحالية تكمن في تطوير قدرات الضرب بعيد المدى لضرب مفاصل التمويل العسكري الروسي، مشيراً إلى أن عام 2026 سيشهد تكثيفاً في استخدام التكنولوجيا المسيرة ذاتية القيادة.

السياق الميداني والسياسي للحدث

يأتي هذا التصعيد الكبير اليوم بعد انتهاء هدنة قصيرة استمرت ثلاثة أيام بوساطة دولية، تزامنت مع احتفالات ذكرى نهاية الحرب العالمية الثانية في وقت سابق من هذا الشهر، ومع استئناف العمليات، سجلت الساحة الميدانية المعطيات التالية:

  • الدفاعات الأوكرانية: أعلن سلاح الجو الأوكراني اليوم اعتراض 279 هدفاً جوياً روسياً من أصل 287 أطلقت باتجاه كييف ومدن أخرى.
  • الضحايا في كييف: سُجل مقتل 24 شخصاً، بينهم ثلاث فتيات قاصرات، في هجمات روسية سبقت الرد الأوكراني الأخير.
  • جمود المفاوضات: تشهد القنوات الدبلوماسية انسداداً تاماً منذ أواخر فبراير الماضي، مع غياب أي بوادر لحل سياسي قريب في ظل انشغال القوى الدولية بملفات إقليمية أخرى.

ووصف سكان في ضواحي موسكو الانفجارات التي وقعت فجر اليوم الأحد بأنها كانت "عنيفة وغير مسبوقة"، حيث تسببت في اهتزاز المباني وتصاعد أعمدة الدخان في مناطق حيوية، مما أثار حالة من الذعر في مناطق كانت تعتبر حتى وقت قريب بعيدة عن خطوط المواجهة المباشرة.

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط