صواريخ أوريشنيك تضرب كييف في هجوم بالستي واسع النطاق وتخلف إصابات ودماراً في قلب العاصمة

صواريخ أوريشنيك تضرب كييف في هجوم بالستي واسع النطاق وتخلف إصابات ودماراً في قلب العاصمة
أبرز ما في الخبر:
  • كييف تتعرض لهجوم بالستي واسع النطاق فجر اليوم الأحد 24 مايو 2026 باستخدام صواريخ "أوريشنيك".
  • تسجيل 3 إصابات مدنية وتضرر مدرسة ومنشآت سكنية في قلب العاصمة الأوكرانية.
  • استنفار فوري لسلاح الجو البولندي لتأمين الأجواء الحدودية عقب التصعيد الصاروخي.

استيقظت العاصمة الأوكرانية كييف فجر اليوم الأحد، 24 مايو 2026، على وقع سلسلة من الانفجارات العنيفة الناتجة عن هجوم صاروخي بالستي وصفته السلطات العسكرية بـ "الضخم"، وجاء هذا القصف بعد موجة من التحذيرات الجوية التي انطلقت عقب رصد إطلاق صواريخ فرط صوتية من طراز "أوريشنيك"، مما تسبب في حالة من الذعر والدمار في عدة مناطق سكنية، وسط تأكيدات رسمية بأن الهجوم استهدف كسر الدفاعات الجوية المتطورة في العاصمة.

البند تفاصيل الهجوم (24 مايو 2026)
توقيت بدء الهجوم حوالي الساعة 1:00 صباحاً بتوقيت كييف
نوع السلاح المستخدم صواريخ بالستية (تقارير عن أوريشنيك الفرط صوتي)
الخسائر البشرية الأولية 3 إصابات بين المدنيين
أبرز المنشآت المتضررة مبنى مدرسة في وسط المدينة ومبانٍ سكنية
الإجراء الإقليمي استنفار سلاح الجو البولندي في المناطق الحدودية

تفاصيل الهجوم الصاروخي وتوقيت الانفجارات في العاصمة

عاشت العاصمة الأوكرانية كييف ليلة عصيبة فجر اليوم الأحد، 24 مايو 2026، حيث دوت انفجارات عنيفة في أرجاء المدينة بعد الساعة الواحدة صباحاً بالتوقيت المحلي، وجاء هذا القصف عقب تحذيرات عاجلة أطلقتها السلطات العسكرية من هجوم "ضخم" يستهدف المنشآت الحيوية والمناطق السكنية، وأكد تيمور تكاتشنكو، رئيس الإدارة العسكرية في كييف، عبر حسابه الرسمي على منصة "تلغرام"، أن العاصمة كانت هدفاً مباشراً لصواريخ بالستية، مطالباً السكان بالبقاء في الملاجئ وعدم المغادرة تحت أي ظرف نتيجة التهديدات المستمرة بوقوع موجات هجومية إضافية.

ويمثل هذا الهجوم تصعيداً ميدانياً خطيراً في عام 2026، حيث يعكس رغبة موسكو في استخدام القوة الصاروخية القصوى لكسر الجمود الميداني، مما يضع حياة الملايين في العاصمة تحت تهديد مباشر وغير مسبوق، ويختبر قدرة منظومات الدفاع الجوي المتاحة على مواجهة أحدث الابتكارات العسكرية الروسية.

رصد الخسائر البشرية والمادية في قلب كييف

أعلن فيتالي كليتشكو، رئيس بلدية كييف، عن تسجيل ثلاث إصابات على الأقل بين المدنيين في حصيلة أولية للهجمات الصاروخية التي وقعت اليوم الأحد، وأوضح كليتشكو أن الحطام الناتج عن الصواريخ أو عمليات الاعتراض أدى إلى تضرر عدة مبانٍ سكنية في مناطق متفرقة من العاصمة، مشيراً إلى نشوب حريق في مبنى مدرسة يقع في وسط المدينة، حيث هرعت فرق الإطفاء والإنقاذ للتعامل مع النيران ومنع انتشارها إلى الأبنية المجاورة.

إن استهداف المؤسسات التعليمية والمناطق السكنية المكتظة يوضح حجم المخاطر التي تواجهها البنية التحتية المدنية، ويؤكد أن الشظايا الناتجة عن الصواريخ البالستية المتطورة تمتلك قدرة تدميرية هائلة حتى في حال اعتراضها جزئياً، مما يرفع من تكلفة المواجهة الإنسانية في هذا النزاع.

خطر صاروخ "أوريشنيك" وتصاعد وتيرة الهجمات البالستية

تتجه الأنظار فنياً نحو صاروخ "أوريشنيك" الفرط صوتي، الذي أعلن سلاح الجو الأوكراني عن رصد تهديدات جدية باستخدامه خلال هذا الهجوم اليوم الأحد 24-5-2026، وكان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي قد حذر يوم أمس السبت من أن روسيا تستعد لتوظيف هذا السلاح المتطور، مستنداً إلى معلومات استخباراتية دقيقة، وتكمن خطورة هذا النوع من الصواريخ في سرعتها الفائقة وقدرتها على حمل رؤوس حربية متعددة، مما يجعل اعتراضها تحدياً تقنياً كبيراً للمنظومات الدفاعية الحالية.

وتشير إحصاءات هيئة الأركان العامة الأوكرانية إلى أن وتيرة استخدام الصواريخ البالستية والفرط صوتية شهدت ارتفاعاً ملحوظاً خلال النصف الأول من عام 2026، ومن المتوقع أن يعقد مجلس الأمن القومي الأوكراني اجتماعاً طارئاً في وقت لاحق اليوم الأحد لمناقشة طلب تزويد كييف بأنظمة اعتراض صاروخي متطورة قادرة على التعامل مع تقنيات "أوريشنيك" الجديدة.

التحرك البولندي وتداعيات التصعيد على أمن الناتو

على الجانب الإقليمي، أدى الهجوم الروسي فجر اليوم إلى استنفار فوري في صفوف الجيش البولندي، الذي أعلن عن تشغيل سلاحه الجوي في المجال الجوي للبلاد كإجراء وقائي، وأكدت القيادة العسكرية البولندية أن هذه الخطوات تهدف إلى تأمين وحماية الحدود والمناطق المجاورة للأراضي الأوكرانية التي تعرضت للقصف، لضمان عدم حدوث أي اختراق للأجواء التابعة لحلف شمال الأطلسي (الناتو).

هذا التحرك البولندي يعكس مدى القلق الأوروبي المتزايد في مايو 2026 من اتساع رقعة الصراع، حيث يمثل أي سقوط للصواريخ بالقرب من حدود الحلف تهديداً مباشراً للأمن الجماعي، ويستدعي رفع درجات الجاهزية العسكرية إلى مستوياتها القصوى لمواجهة أي تداعيات غير متوقعة لهذا الهجوم البالستي الضخم.

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط