حدث وتعليق قراءة فى حديث القائد ..

حدث وتعليق قراءة فى حديث القائد .. الدولة فى القانون الدولي تنشأ وتقوم باكتمال عناصر ثلاثة هى:- الشعب وهم مجموعة الافراد الذين يرتبطون بالدولة برابطة سياسية وقانونية أو ما يعرف ( بالجنسية ) الاقليم وهو رقعة الارض التى يقيم عليها الشعب . السيادة وتعني

حدث وتعليق
قراءة فى حديث القائد ..

الدولة فى القانون الدولي تنشأ وتقوم باكتمال عناصر ثلاثة هى:-

الشعب وهم مجموعة الافراد الذين يرتبطون بالدولة برابطة سياسية وقانونية أو ما يعرف ( بالجنسية )

الاقليم وهو رقعة الارض التى يقيم عليها الشعب .

السيادة وتعني سلطة الدولة العليا على اقليمها وسكانها واستقلالها عن اية سلطة خارجية بمعنى ان يكون سلطان الدولة اصيلاً على الاقليم الذى يختص به بما يوجد فيه من افراد أو اموال بحيث تتولى بسط سلطانها وادارة شؤون الاقليم المختلفة والقيام بمهمة التشريع والتنفيذ والقضاء ولها حق اقامة علاقاتها مع الدول الاخرى على اساس من الاستقلال الذاتي , حرة فى اختيار علاقاتها السياسية والاقتصادية وفى اختيار نظامها السياسى والقانونى ...

هذه هى الدولة كما عرفها القانون الدولى ترى اذا حاولنا تطبيق ما تقدم على ما يطرح من مبادرات سياسية لاقامة دولة فلسطينية فى الضفة الغربية والقطاع (قطاع غزة) هل نجد امكانية اقامة مثل هذه الدولة ?!

لنعود قليلاً الى الوراء اى قبل العام 1967 عندما كانت الضفة الغربية وقطاع غزة والجولان بيد العرب وقتها لماذا لم يعلن العرب اقامة الدولة الفلسطينية ولماذا الصراع مع اليهود على امتداد نصف قرن ذهب خلالها آلاف الشهداء الذين استشهدوا وماذا يمكن للعرب ان يقولوا لاحفاد وابناء أولئك الشهداء ما دامت المشكلة بهذه البساطة ..!!

ان مشروع اقامة دويلة على الضفة والقطاع هو مشروع سيولد ميثاً وان انسحاب منظمة الجيش الارهابى الصهيوني لن يحل المشكلة لأن هذه الدويلة ستكون تحت رحمة الدبابات الاسرائيلية فى اى لحظة فجغرافية المنطقة الواقعة بين نهر الاردن والبحر المتوسط لايمكن ان تسيتوعب دولتين احدهما نووية والاخرى لاتملك مسدساً شخصياً كيف يمكن ان تتعايشا!! ان التصور الواقعى والحل الجذرى لقضية الصراع العربى الصهيوني هو ضرورة اعتماد النموذج الجنوب افريقي لصعوبة الفصل بين الاسرائيليين والفلسطينيين لتشابك المصالح والتداخل السكانى القائم فبالاضافة الى وجود اكثر من مليون فلسطينى داخل الارض المحتلة سنة 1984 مندمجون فى المجتمع الاسرائيلي ويحملون الجنسية الاسرائيلية هناك آلاف المستوطنات التي لايستطيع احد تقويضها داخل ما يعرف بالضفة الغربية والقطاع وهم يشكلون الاغلبية .. اذاً أين الشعب الفلسطينى ?!

من هنا فان الحل المنطقى يجب ان يستند على اسس حقيقية للحل الشامل تبدأ بضرورة عودة الشعب الفلسطينى من اللاجئين والذين يفوق عددهم السبعة ملايين نسمة الى داخل فلسطين وعدا ذلك فلن يكون هناك حل جذرى وحقيقي للمشكلة كما يجب العمل على نزع اسلحة الدمار الشامل من المنطقة حتى يمكن التعايش السلمي والامن للجميع يهوداً وعرب لانه لايمكن العيش فى ظل الرعب النووى الذي يمتلكه الصهاينة في حين يمنع على العرب حتى مجرد الحديث عن اسلحة الردع ولعل ما تتعرض له العراق خير دليل اذا تظافرت هذه العوامل باقامة انتخابات ديمقراطية تحت اشراف الامم المتحدة يمكن ان نعترف بالدولة الاسرائيلية ويتحقق السلام الحقيقي والعادل ...

ولتسمى الدولة بأي اسم فذلك لايهم ...

عون ماضي

⭐ قيّم هذا الدليل
رأيك يساعد غيرك — اختر تقييمك:

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط