تفاصيل
ابو
القاسم المشاى
هيروسينا -(2)
في تفاصيل (الاسبوع الماضي) انكتبت هيروسينا , كترصد ذهني في حيز السؤال والقول , واذ بها تنقلت من الترميز والتجسيد , تتمرد على التجارب والمنجز , لتكون حالة تفرد , تهشم الكتابات السرية لتاريخ اللغة , تقفز فوق حدود التسكع اللفظي .. , نبش الذاكرة لتفاصيل منتهأة الى محدوديتها , وضبابية في لانهايتها , ليس لها قاع ولا سقف , تتفق مع اكتافيوباث (الشعر ونهاية القرن) لتدعم بنيانها التوهمي , وتكرس لتأسيس ذائقة اللغة , فحالة ( النزول باللغة الى حيث تصبح مجرد اصدارات صوتية ايقاعية , في الوقت الذي تنتج فيه التجاوز والتوافق , قد ادى في الوقت ذاته الى تقليص المعنى الى الحد الادنى , كأن الامر ارتجالا ولكنه كان تشويها بشكل دائم ) فهي تعتمد التجاوز للذات , من حيث هى تفرد وتميز .. , موشومة بسرقة النار , باحثة عن سر الخلود خارج معبد الالهة , فهي ايضا التوقع (التنبؤية) لحدوث الطارىء , المفاجيء المباغت وهي في مدار آخر (تعبير) انشادي يعترف بالتحام اللغة والتصاقها بالمستحيل لفظه وقوله , الدهشة والاندهاش , والادهاش , لبلوغ الانتشاء , التألم والالم , السعادة المائية , هي سفر العبارة بين (ذا) و (ذاك) لايضاح مالا يمكن التعبير عنه , ومالايمكن السكوت عنهوبتعبير رولان بارت : هسهسةالعبارة , فهي ايضا الهمس المتواري خلف حاجز القول وتحت غشاء الصمت (مالايمكن النطق به) , انعدام التفوه ] ليس البكم [ ولكنه التماسات روحيه في تصوف الكون , والتسول باللسان علي عتبات اللغة , صلاحية القول في فضولية الكلام , متاهة محيرة لاتفضي الا لدفق يهتك حجاب التستر كأن الحنين زغب لفهرسة الجسد , ترميم الخطاب بهندسة العبارة , وفرارها من هيمنة اليوتوبيا وتقديس الخديعة والمبهم , فالهيروسينية يمكن ان تكون , حالة تأثيث العماء ( السديم ) بالتلاشي وتتبع المسار المحيّر الذي يفضي الى الفضاءات جميعها , باجتيازه لتضاريس الكتابة وتسوس النطق , يتجاوز فجوات التلعثم .. , ولشاطىء الجسد انثناءات وقراءات ظامئة !!
هيروسينا السؤال
-ألمس سوسنة الاستدراك ليستقر السؤال على سدف السكون المسافر بجسد الهواجس والسراب يسدل ستارة الاتساق على سطح انكسار اليباس , والكسوف يستدجي اسطورة سيزيف ليستطيل السر ويسرق من سرة السماء كأس السنين ويسكبه على وسادة الاستفهام !
-هيروسينا سنبلة للاستثناء , والسفر يمسك الجسد المسروق من سذاجة الكسل , والسطح يستقى سقف التسارع لسحاب يندس خلسة بين نسق الاغتسال وسذاجة الاحساس .
-مستسلما لنعاسي المسافر لسقف راسي ساعة استدراك السلم لنواقيس السقوط سهوا , والسنونو مسكونا بهلوسات السديم .
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!