حدث وتعليق
حقيقة جولة (اتشينى للمنطقة العربية )
الى متى ستبقى امريكا تستغل احداث سبتمبر ذريعة لتصفية حساباتها مع من تسميهم بالدول (المارقة) !! والى متى سيبقى العالم فى دائرة الرعب والضغوط الامريكية ومواجهة ( تهمة الارهاب ) العملة الامريكية الجديدة المتداولة فى الاسواق الدولية ..!!
ومن يقف لامريكا ليذكرها بماا فعلته فى نيكاراغوا وجرينادا وطرابلس وبنغازى وقصف مصنع الشفاء فى السودان ..!! ويهمس في اذن بوش بما يمارسه جنود منظمة الجيش الصهيوني الارهابي من اعمال اجرامية ضد العزل من ابناء الشعب الفلسطيني ومن يذكر تشينى والجنرال ( زينى) اللذان جددا التزام حكومتهما بحماية امن الكيان الصهيوني ان هناك شعباً من حقه الحياة فوق ارضه وهو اكثر حاجة للامن والحماية !!
رئيسه محاصر وبيوته مستباحه ام ان السيد (تشينى ) يرى عكس ذلك !! ويبقى سؤال وحيد لماذا تصر الادارة الامريكية على تحميل (عرفات ) وابطال المقاومة احداث العنف الجارية فى المنطقة ?!.
نحن لانعتقد ان هذا الاصرار ينطلق من عدم الفهم لما يجرى وانما أريد بها تأكيد حقيقة ان الارهاب هو منتوج عربى فلسطينى وبان الصهاينة فى موقع الدفاع عن النفس ومن هنا جاءت زيارة ( تشيني) الى المنطقة العربية لممارسة المزيد من الضغوط على النظام الرسمي العربي وتهيئته ليوم الاعلان الرسمي ( لوأد الانتفاضة ) التي قضت المضاجع الامريكية وكل العملاء فى المنطقة العربية والعودة الى نقطة البداية ...لتحقيق المشروع الاستعمارى الامريكي الصهيوني في قلب الوطن العربى الذي تمثل فيه ما يسمى بدولة اسرائيل نقطة استخباراتية متقدمة وقوة ردع نووية ثابتة على ضفاف البحر المتوسط للقوات الامريكية ...
والتمهيد لضرب الشعب العراقى وتدمير قوته الاقتصادية والعسكرية ..هذه هي ابعاد المؤامرة الجديدة التي يحاول الجنرال ديك تشيني تمريرها واعتقد انه نجح في مهمته بدرجة امتياز رغم ما يلوكه الاعلام العربي من رفض لهذه الزيارة من قبل النظام العربي الرسمي ..
عون ماضى
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!