مع الاحداث أمتنا مطالبة بإثبات ذاتها

مع الاحداث أمتنا مطالبة بإثبات ذاتها [email protected] هل كتب على هذه الامة العظيمة التى شرفها الخالق عزوجل فانزل فيها آخر رسالاته وكتبه للبشر كافة واختار واحدا من ابنائها الكرام ليكون واسطة التبليغ , وان تكون معجزة القرآن العظيم الذي لايأتيه

مع الاحداث
أمتنا مطالبة بإثبات ذاتها

[email protected]

هل كتب على هذه الامة العظيمة التى شرفها الخالق عزوجل فانزل فيها آخر رسالاته وكتبه للبشر كافة واختار واحدا من ابنائها الكرام ليكون واسطة التبليغ , وان تكون معجزة القرآن العظيم الذي لايأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه هى دليله في صدق مانزل عليه من وحي من ربه , وان يكون هذا حالها في هذا الزمن الذي اصبح فيه تطاول الجبناء عليها من شراذم البشر الذين انحلت اخلافهم وتفسخت , وفسدت معتقداتهم بما اضافوه اليها من ترهات هى من صنع ايديهم التي حرفت مانزل اليهم من ربهم , فاصبحوا على الرغم مما حباهم به الخالق العظيم من قوة وعلم وسلطان اجهل خلقه من حيث الدين , واقبحهم من حيث تحريف ما آتاهم على رسلهم من بينات ومواعظ وتعاليم هل كتب على هذه الامة العظيمة التي اختارها الله جلت قدرته من بين كل خلقه لتكون شاهدا عليهم جميعا يوم القيامة , وان يكون في هذه الشهادة كتابه المنير - القرآن العظيم - الذي لم يترك شيئا من امور الدين والدنيا الا تحدث عنه وفسره واوجد حلولا له , وما استعصى على فهمهم فسره الرسول الكريم محمد بين عبدالله عليه الصلاة والسلام قبل وفاته , ليترك فيها كما قال في خطبة الوداع ( تركت فيكم ما ان تمسكتم به من بعدى لن تظلوا ابدا , كتاب الله وسنتى ) , هل كتب على هذه الامة ان يكون هذا حالها في هذا الزمن الذي اصبح فيه تطاول الاعداء عليها يتم جهارا نهارا , واصبح فيه قلة ممن لعنهم الله جلت قدرته وتعالى اسمه في كل كتبه بسبب ما اقترفوه من آثام , وما جنته اجيالهم التى لاتتعظ ولاتريد ان تتعظ او تتعلم من تفريط في حق الله تعالى , وما خطته ايديهم من تحريفات نسبت الى نبيه موسى عليه السلام بغير وجه حق ومع ذلك اصبح هؤلاء فى هذا الزمن , وبعد ان كون لهم العالم المنافق دولة في اغلب وطن العرب هم اسياد المنطقة وسادتها وحكامها يتطاولون على من ارادوا ويذبحون من شاؤوا ويسفكون دم من يريدون دون ان تنالهم قوة قوانين او شرعيات دولية او حقوق انسان , تسندهم وتشد من ازرهم قوة ارهابية غاشمة لم تعد ترى في العالم سوى انه تركة وكانه من مخلفات اجدادها تفعل به ماتريد وقت ماتريد وكيف ماتريد ان الامة التى شرفها الله بكتابه الكريم وخير خلقه اجمعين , تتعرض اليوم لابشع عملية اذلال تتعرض له امة من الامم على مر التاريخ كله , واصبحت في حكم سيطرة اليهود على مقدرات الدول العظمى مباحة للجميع لتكال لها التهم كيف شاؤوا واحبوا , ويتطاول عليها الاقزام من كل مكان هذه الامة التي اعطت للعالم نور العلم والمعرفة يوم كان رجالها يجتهدون بفكرهم وعقلهم من اجل المساهمة في رفعة الانسان في كل مكان , ويوم كان علماؤها يعطون دون منة او انتظار لشكر , وبعلومهم ومعارفهم ارتقت اوروبا باعتراف اهلها الى ما هى فيه اليوم من تقدم ورقى , هذه الامة تتعرض اليوم لابشع عملية تشويه لتاريخها وجهدها ورسالتها الدينية والانسانية لدرجة جعلت من الآخرين يتطاولون حتى على رسولها ونبيها الكريم عليه الصلاة والسلام في تهجمات وقحة , بعد ان تطاولوا من قبل ومرروا ذلك دون ان يحتج احد من خلال ما قاموا به من استهزاء بالقرآن الكريم فالبسوا بعضا من آياته الكريمة كزينة لعارضات الازياء بل ان الذي استهزأ برسولهم الكريم عليه الصلاة والسلام وألف من أجل ذلك كتابا وزع منه بالملايين في مختلف بلدان اوروبا , كافأه هذا الغرب الحاقد بالتكريم اينما حل وارتحل واغدقت عليه الجوائز بمختلف انواعها واشكالها ووفروا حماية اين منها الحماية التى يتمتع بها رؤساء الدول والحكومات ان امة الاسلام العظيمة التي بارك الله فيها فسهل لدينها الختامى الانتشار كما لم ينتشر دين من قبل واصبح رجالها الذين بدأوا بشخص واحد قبل اربعة عشر قرنا وبضعة سنين يعدون اليوم ولله الحمد والفضل بمئات الملايين مطالبة بان تسارع وفورا لان تثبت ذاتها من جديد وان تؤكد ان ماتحمله من قيم واخلاق ومبادئ جاء بها القرآن الكريم هى اكبر من كل مايروج له الغرب الاستعمارى الصليبى الحاقد هذه الايام , وهى اكبر من التهم التى تكال اليها دون وجه حق في تطاول وقح وصلت فيه المؤامرة المعدة في مطابخ احبار اليهود مداها , وان استمرار السكوت على هذا التطاول او التهاون في الرد عليه , يعد مشاركة فيه.

يكتبها / على عبداللطيف

⭐ قيّم هذا الدليل
رأيك يساعد غيرك — اختر تقييمك:

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط