سوانح وخواطر
اللبانة
تكتبها: لطفية القبائلي
شاهدتها وسمعتها اثناء محاضرة فكرية هامة وكأنها سباق مع(اللبانة) تتفرقع من بين اسنانها بصورة ملفتة وسخيفة, شاهدتها وهي تلوكها أمام مسؤول كبير , ورأيتها وهي تتلاعب بها داخل فمها يمنة ويسرة وهي المرافقة لوفد على مستوى رفيع.وتظل اللبانة في فم الجامعية على مدرج الحرم الجامعي , وفي فم المدرسة داخل الفصل , وفي فم الطالبة والأمينة الادارية والموظفة وغيرها وغيرها من النساء.انها ظاهرة مشينة تسىء اساءة بالغة الى شخصية المرأة فياليت هذه الفتاة تعلم ان مثل هذه الهيئات تطيح اطاحة كاملة بهيبتها ومكانتها الاجتماعية واللبانة او (المستكة) من المناظر المؤذية جدا في المجتمعات التي نقول عنها انها لا قيم لها .. فما بالنا ونحن المجتمع الذي يحافظ على قيمه ومكانة اخلاقه فحتى لا تقع الانحرافات وتشوه المفاهيم , وحتى نحافظ على مجتمعنا الذي نريده ان يحتفظ بموروثه الايجابي وبآدابه العامة , علينا نحن كنساء ان نتجنب هوة تراكم الاخطاء والهفوات , ومن اجل هذا لابد من التنبيه حتى لا يتكرر الخطأ ويتحول الى عرف وعادة كما كانت السن (الذهبية) في يوم من الايام مظهرا من مظاهر الجمال .
والى اللقاء
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!