يوم الشموخ والكبرياء

يوم الشموخ والكبرياء يحيي شعبنا العربى الليبى اليوم انتصارا من جملة الانتصارات التى حققها ولا يزال يحققها كل يوم على طريق تعميد الحرية , وترسيخ قيم الحياة الكريمة , ففي مثل اليوم 25 من شهر اى النار من سنة 1986 قام الاخ قائد ثورة الفاتح العظيم , ثورة

يوم الشموخ والكبرياء

يحيي شعبنا العربى الليبى اليوم انتصارا من جملة الانتصارات التى حققها ولا يزال يحققها كل يوم على طريق تعميد الحرية , وترسيخ قيم الحياة الكريمة , ففي مثل اليوم 25 من شهر اى النار من سنة 1986 قام الاخ قائد ثورة الفاتح العظيم , ثورة الشموخ والكبرياء بالابحار شمالاً باتجاه خط عرض 5.32 على ظهر زورق حربى ليخط حدا للاعداء لن يجتازوه الا بالموت , هذا الخط في عمق خليج سرت وليحدد للاعداء حدا فاصلاً لايتم تجاوزه الا على أجساد الابطال الاشاوس أحفاد البطل عمر المختار في هذا اليوم لقن الاخ قائد الثورة زعيمة الامبريالية درساً في التحدي والايمان والثبات على الحق , واضاف صفحة مشرفة جديدة في سجل تاريخ هذه الامة العربية العظيمة وحقق انتصارا يضاف بكل فخر واعتزاز الى جملة الانتصارات العديدة التى حققها الشعب العربى الليبي بفعل الثورة العظيمة وبفعل وتحريض وقيادة قائدها العقيد معمر القذافي ويصادف خلال هذا الاسبوع انتصار باهر اخر تحققه الثورة بفعل قائدها المنتصر , حيث تمكنت الجماهيرية العظمى من ان تنال تصفيقاً حاراً من المجتمع الدولي , وتكسب احترام كل الشرفاء والمناضلين من اجل الحرية وحقوق الانسان , حيث تحقق انتصار الثورة بأن اختيرت وبالاجماع , وفي سابقة دولية تشريعية جديدة , وعن طريق الانتخاب , ولأول مرة في تاريخ هذه المنظمة رئيساً للجنة حقوق الأنسان بالأمم المتحدة ليتكشف كل يوم صدق التوجهات الجماهيرية , وتظهر الصورة الناصعة عن حالة الوعى الذي ترفعه الثورة لقيمة الانسان الذي تعده جوهر الحياة , ويظهر زيف المزاعم الامبريالية , وصلف وجبروت آلتها الاعلامية التى أرادت ان تشوه صورة الجماهيرية العظمى الحضارية الناصعة في مجال رعاية وصيانة حقوق الانسان ان الشعب الذي امتلك مقدرات سلطته وثروته وسلاحه لايمكن له ان يعيش الحرية , لا ان يفتقدها او ان يبحث عنها بل هو الذي رعاها على أرضه ويحيمها في كل مكان من العالم , ويكفى ان قضية الثورة في الجماهيرية العظمى تنطلق من ان »قضية الحرية هى كل لا يتجزأ« وبالتالى فهى قضية جوهرية

ولقد تمكن شعبنا , من خلال تطوره الحضاري الفكري والعقلي والوجداني , وليس بالتقدم المادي وحده طبعاً , من ان ينتصر للحرية ايما انتصار , عندما اعلن الوثيقة الخضراء الكبرى لحقوق الانسان في عصر الجماهير , والتى تعد خطوة متقدمة لازمة لخطوات بعيدة اصابتها الثورة في مشوارها الطويل نحو تحقيق الحرية , ذلك المشروع الدولي هو »وثيقة حقوق الانسان الدولية التى اعتبرتها الانسانية مشروعا قاصراً , ولم يحقق بعد ما تصبو اليه من حقوق وتكفل اليه من واجبات , ترفع من آدميته وتشعره بأنه حجر الزاوية في هذه الحياة .. ان الثورة بريادة قائدها المنتصر للحق والخير والانسان دوماً لايمكن ان تخبو ان تضعف او تهون او ان يفل عضدها , لأنها تستمد قوتها من تيار الدم البشري المطالب دوما بالتحرر والثورة على الظلم وما يكبل حرية الانسان , وان ثورة هذا قائدها , وهذه افكارها سيكتب لها دوماً الانتصار وستتحقق لها مكانتها بين الامم , وستظل تفتخر وتنتصر على اعدائها في كل معاركها على كل الاتجاهات والجبهات واليوم وبعد مرور اكثرمن ثماني عشرة سنة على هذا اليوم التاريخى تتواصل الثورة في مسيرتها لتحقيق الانتصارات المتوالية على صعيد حرية وسعادة الانسان , وبهذا الحدث سجلت الثورة أروع صور التحدي والكبرياء , وحرمت على اعدائها اعداء الحرية من التعدي على المياه العربية في خليج التحدى , خليج سرت , الذي مثل نقطة التمفصل بين العدو , وشهد ايقاف الصلف الامبريالى البربري وتمر هذه الذكرى العظيمة في تاريخ هذا الشعب وفي مسيرة هذه الثورة وفي السجل الذهبى لنضالات القائد معمر القذافي , وهي اكثر اصراراً وعزيمة على الصمود والتصدي ومواصلة التصميم على الوقوف بكل قوة امام جبروت الطغمة الغاشمة ان جماهير الشعب العربي في ليبيا وفي كل بقاع الارض العربية تعلن وفي هذا اليوم التاريخي وبكل ثقة في النفس ان قرارها التاريخي بالتحدي والاستعداد للمواجهة هو القرار الذي جسده في أعراس التحدي التى خرجت فيها جموع جماهير الشعب في حشود متواصلة من شيب وشباب ورجال ونساء تستقبل صانع المجد الاكبر ومهندس النظرية العالمية الثالثة , وباعث عصر الجماهير وملهم انتصارات الامة العربية , وقائدها الى النصر المؤزر على الاعداء , وهى تلتحم مع قائدها وتوجه الرسالة تلو الرسالة للعالم اجمع بأن الشعب العربى الليبى يرفض اى تطاول على ثورته وعلى سيادته ويقرر بمحض ارادته وبإيمانه الواثق على الدفاع عن الحرية فوق ارضه وفي اى مكان من العالم , ويقرر المواجهة والتحدي , ويعلن اعداد العدة للمواجهة , وهو متيقن من انتصاره الحتمي على اعدائه كما انتصر آباؤه واجداده على جحافل الطليان الغزاة وهو شعب اعزل من عتاد القوة العسكرية الا الايمان بالله والوطن وستظل هامات شعبنا مرفوعة , وراياتنا مشرعة , تعلن للملأ ان هذا الشعب قد اختط لنفسه طريق الحرية , طريق الحياة , التى ارتضاها الله لعباده , ولن يحيد عنها قيد أنملة , ولا نامت أعين الجبناء .

د. مصطفي محمد بديوى

⭐ قيّم هذا الدليل
رأيك يساعد غيرك — اختر تقييمك:

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط