هوامش من واقع الحياة

مع الناس هوامش من واقع الحياة محمد النزام عقل قديما يقولون »العيب دائما على زايد العقل« والآن وفي هذا العصر عصر الماديات والمصالح العيب يقع على الانسان الضعيف الذي ليس عنده من يسانده او يدعمه فتقع اللائمة عليه سواء كان ظالما او مظلوما ماديا او معنويا

مع الناس

هوامش من واقع الحياة

محمد النزام

عقل قديما يقولون »العيب دائما على زايد العقل« والآن وفي هذا العصر عصر الماديات والمصالح العيب يقع على الانسان الضعيف الذي ليس عنده من يسانده او يدعمه فتقع اللائمة عليه سواء كان ظالما او مظلوما ماديا او معنويا ولايترك له حتى جزء من النقاش لشرح موقفه ويكون هو ضحية عقل الاخرين مودة : تبقى المودة دائما هى السمة الروحية بين كافة الاصدقاء والزملاء في العمل باعتبارها شيئا هاما لما لها من روابط اجتماعية ترتقي الى الاسلوب الجيد في التعامل بين الاطراف وخاصة بين الرؤساء والمرؤوسين في العمل ويكتسب جميعهم الاحترام المتبادل والثقة المبنية على روح الالفة والمودة .. لان رابط الصداقة والزمالة شيئان متلازمان لكل انسان قد لا يشعر بأهميتهما حاليا .. لكنهما يبقيان في الذاكرة ذاكرة الصديق الوفي والزميل المخلص لا تشوبهما أية شائبة مهما تعددت الاسباب والمسببات صبر : ان سمة الصبر على الشدائد والمحن التى تواجه الانسان في بعض ظروف الحياة العامة هى سمة معنوية يجب على الانسان التعامل معها بقلب صبور وألا يواجهها بالتحدى حيث ان الصبر »وان كان مرا« هو الدواء الوحيد بدون وصفة طبية سيكون مفتاح الفرج وعلينا جميعا التحلى بالصبر وان يجعلنا الله من الصابرين دائما في كل شئون وشجون الحياة فوارق : كثيرا ما يتحدث عامة الناس عن الفوارق المادية بين شخص وعدة اشخاص آخرين وكيف ان فلانا اصبح غنيا يتلاعب بالثروة يمينا وشمالا وعنده كم سيارة وكم عقار ومزرعة ومن اين جاء بهذه الثروة في مدة قصيرة .. اسئلة واستفسارات دون اجابة مقنعة او دليل ملموس تدور في اذهان الكثيرين الذين يصفون هذه الاشياء بانها فوارق اجتماعية اصبحت منظورة للجميع .. لكنها صعبة المنال لديهم لانهم عاجزون عن التلاعب وبيع الضمائر واستقطاع جزء من الانفة والكرامة حتى يصلوا الى ماوصل اليه البعض من هؤلاء الاثرياء الذين شكلوا فوارق مالية في المجتمع واستحوذوا بطريقة او اخرى على المال العام او حتى الخاص بشىء من الحذاقة والتلاعب ببعض القوانين والقرارات لكن سيظل مصيرهم الندامة يوم يتم كشفهم رقابيا او اجتماعيا .. ترى ماذا عساهم فاعلون عندئذ استعداد: تستعد هذه الايام معظم الاسر الليبية لشراء اضحية عيد الاضحى المبارك الذي سيهل علينا بعون الله تعالى الاسبوع القادم .. فبالرغم من ان الاضحية سنة الا انها اصبحت في نظر الجميع شبه فرض لابد منها يتباهى بعضهم بغلاء ثمنها وزينتها بينما البعض الاخر ممن ليس له قدرة في ايجاد ثمنها المرتفع حاليا مثل الموظف صاحب المعاش الذي هو ما عاش (متجمد) واقع في حيرة مع اسرته واطفاله .. لكن كل انسان له نصيب من الله في الحياة وكما يقولون (قسم العيد يأتي من بعيد) وكل عام والجميع بخير مقدما .

⭐ قيّم هذا الدليل
رأيك يساعد غيرك — اختر تقييمك:

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط