هزيمة جنون القوة أو تكنولوجيا الأسلحة

هُزمت امريكا عسكرياً في العراق فعلاً وابتلعتها صحاري العراق وانقض عليها صقوره في ملحمة لم تسجل في التاريخ على الاطلاق وسقط جنود امريكا كرطب نخل العراق بفارق ان الرطب العراقي طاهر وجنود الغزو البربري الصليبي نتن ولكن العراق تعود على هضم العسر الذي إن

هُزمت امريكا عسكرياً في العراق فعلاً وابتلعتها صحاري العراق وانقض عليها صقوره في ملحمة لم تسجل في التاريخ على الاطلاق وسقط جنود امريكا كرطب نخل العراق بفارق ان الرطب العراقي طاهر وجنود الغزو البربري الصليبي نتن ولكن العراق تعود على هضم العسر الذي إن شاء الله يكون يسراً اذا ما استمر العراق على هذا الترابط والشمولية المقاومة والكر والفر. هُزمت امريكا اعلامياً ولم تشفع لها ألوف المحطات المرئية والمسموعة المملوكة والمأجورة التي تنطق بلغة الضاد عبيداً وليسوا اسياداً صفقوا ورقصوا وفرحوا بغزو الشقيق وقتل الحبيب والرفيق وهو لاشك بأنه كفر وجرح في القلب عميق من قتل الفراشات وقطع رقاب الزهور ومصق الرحيق بربكم كيف نسكت وقطار الموت الكافر المقيت غازياً قاتلاً مقرصنا على بلدي العراق وازدحمت صناديق الاجهزة المرئية برؤساء وزراء وقادة وعملاء يلعبون بالكلمات ويسطع الهرى وتتجمد حبال الصوت باللغة الرعناء فلم تعد الكلمات تصنع الرثاء .انهارت تكنولوجيا الحرب الامريكية والانجليزية فعلا وتساقطت طائراتها وصواريخها المحكمة الصنع والتصويب برصاصة بندقية قديمة لفلاح عربي غيور على امته ووطنه العربي وتضرب اسلحتهم بعضها البعض وكيدهم في نحرهم في فضيحة وارتباك بين بكل وضوح جبن وخوف الجندي السوبرمان الذي لايقهر في استوديوهات هوليود ولكن الواقع ان الجندي الامريكي لم ينتصر في حرب قط واصبح التاريخ يعيد نفسه حيث خرجت جهنم فيتنام من جديد في عراق المجيد.كذبت امريكا وتحالفها ووزعت انتصاراتها المهزومة على كل المواقع العراقية في اول ايام الغزو في فخ نصب لهم من العقل العربي دخلوا فيه ولم ولن يصحوا منه لتتضح الى العالم ان كل اقاويل امريكا وحلفائها كذب وبهتان وتجنٍ على الامة العربية والاسلامية ودولها الثورية المحبة للتحرر والسلام وانعتاق الانسان وهكذا يردد العالم بأجمله واكمله الخطاب والمنطق والطرح الجماهيري الليبي .تحركت الجيوش العربية واستنفرت كل قواتها من الشرطة والميليشيات للدفاع عن انظمة الحكم الرجعية ووجهت اسلحتها نحو الشعب العربي الثائر الهادر على الغزو الامريكي لجزء من وطنه العربي الاسلامي الكبير وهي بداية سيئة ومخجل التغاضي عنها .. او السكوت عليها وتبعاتها التي ستصل الى بلدان أخرى لولا قدر الله نجح العدو في غزوه حتى ولو اعتبرت القنوات الفضائية العربية ان غزو العراق حرباً او شهادة الابرياء والاطفال من شعبنا العظيم في العراق مصرعاً او السكوت عن الممارسات الفضيعة والبشعة التي يقوم بها العدو الصهيوني في الاراضي الفلسطينية الطاهرة بالتوازي مع الغزو الامريكي للعراق وهكذا يتحقق الحلم الصهيوني في دولة الميعاد من مصر للعراق فافرحوا يا عرب البترول الذي لن يطول بقاؤه تحت سيطرتكم فمن تغدى بأخيك تعشى بيك .وينقبض قلب الانسان العربي المسلم في كل مكان وكل انسان على هذا التمزق والتشرذم لامة العرب والمسلمين التي لم يوحدها لا العرق ولا الدين فما العمل ومعمر ينادي بالوحدة من سنين التي هي وحدها الدرع الحصين من الاعداء والفقراء والظالمين ويبقى امل في الحق ونصر رب العالمين

بقلم / عماره الخطابي

⭐ قيّم هذا الدليل
رأيك يساعد غيرك — اختر تقييمك:

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط