يكتبها / على عبداللطيف

مع الاحداث كذب مفضوح .. يكتبها / على عبداللطيف [email protected] وصفت صحيفة »الميرور« البريطانية الصادرة يوم الثلاثاء ادعاءات الادارة الامريكية عن الانتصارات الوهمية التى قالت ان قواتها حققتها على أرض العراق , بأنها سياسة »مخادعة« وقالت ان ال

مع الاحداث

كذب مفضوح ..

يكتبها / على عبداللطيف

[email protected]

وصفت صحيفة »الميرور« البريطانية الصادرة يوم الثلاثاء ادعاءات الادارة الامريكية عن الانتصارات الوهمية التى قالت ان قواتها حققتها على أرض العراق , بأنها سياسة »مخادعة« وقالت ان الرئىس الامريكي جورج بوش ووزير حربه دونالد رامسفليد »منافقين بشكل صارخ« واكدت ان -رامسفيلد- بشكل خاص هو الذي أجج الحرب في العراق .وعلقت الصحيفة على الهستيريا التى اصابت مسئولي الادارة الامريكية بعد عرض مرئيات العالم لصور جيف وأسرى جنود الغزو الامريكي , وقالت ان رامسفيلد جن جنونه فجأة وظهر للعالم بعد عرض الصور مباشرة صارخاً »اتفاقية جنيف ... اتفاقية جنيف« معتبراً ان عرض الاسرى الامريكيين الذين وقعوا بين يدي القوات العراقية على شاشات التلفزيون خرق للقانون الدولى«واضافت الصحيفة حرفياً » ما هذه الوقاحة التى يطالعنا بها رامسفيلد ذو الوجهين ? وكيف له ان يتحدث عن احترام القانون الدولي وهو الذي ضرب به عرض الحائط وخطط للحرب على العراق , واعلنها دون موافقة الامم المتحدة ? بل وكيف يظهر بهذا المستوى من النفاق ? وهو الذي اعتبر ان الاسرى المعتقلين في غوانتانامو حيوانات لا حقوق لهم ويجب ان يرموا في اقفاص حديدية , كما هو حاصل لهم حالياً منذ اشهر«ولأن هذه الصحيفة البريطانية عارضت الحرب على العراق منذ اليوم الاول لها , فقد كشفت بجلاء النفاق الامريكي الذي تنفذه الادارة الامريكية مؤكدة ان هذا النفاق لايمكن ان يستمر الى ما لانهاية وأىة مراقب لما يجرى منذ لحظة بدء العدوان الغادر على العراق , سيكتشف بسهولة ان الادارة الامريكية لم تمارس النفاق فقط , بل انها مارست ولازالت تمارس وبشكل مكثف الكذب والخداع ايضا , وهو امر يمكن ملاحظاته في سيل الاخبار الكاذبة التى بثتها أجهزة اعلامها ومسئوليها وعلى أكاذيب كانت ترددها اضافة الى اجهزة الاعلام الامريكية , الاذاعة المرئية وبقية وسائل اعلام دولة بنى قينقاع والتى لم تخجل ولم تستح حتى بعد اتضاح كذبها فيما بعد , واتضاح انها بثت في اطار الحرب النفسية ضد العراق .وكدليل على كذب تلك الابواق الرخيصة اسوق لكم اخر ملاحظة تم رصدها في الساعة 45,19 من يوم الثلاثاء الماضى وكانت كما يلى :-

فوجىء المتحدث باسم القوات البريطانية العقيد -كويس فورنون - والذي كان يعقد مؤتمراً صحفياً مباشراً من قاعدة - السيلية - بقطر , والذي كانت اذاعة - بنى قينقاع - تبثه مباشرة على الهواء , بسؤال وجهه اليه احد صحفي تلك الدولة قال فيه :»ماذا ستفعلون بالانتفاضة التى بدأت في البصرة ? هل ستدعونها ام ماذا ?«ولأن العقيد لم يكن يعرف شيئاً عما سئل عنه , فقد فوجىء بالسؤال وطلب من السائل ان يكرر سؤاله ويوضحه , وعندما تم ذلك تجاهل العسكرى الانجليزى السؤال برمته وأجاب عن اشياء اخرى , لسبب بسيط وهو ان المسؤول الانجليزى لم يكن يعرف شيئاً عن السؤال وليس لديه اية معلومات عنه وحدث هذا في نفس الوقت الذي كانت فيه المرئية اياها تنشر خبراً من سطر واحد على شاشتها يقول »عاجل .. بدء ثورة المعارضة العراقية في البصرة« علماً بأن البصرة في تلك اللحظة كانت تخوض حرباً ضروساً ضد الغزاة فهل بعد هذا مازال هناك من يشك في أن تلك الدولة ومرئيتها هم حقاً من بقايا يهود بنى قينقاع ..?المضحك ان وزير الحرب الامريكى كذب بنفسه خبر الانتفاضة في البصرة بعد ساعة واحدة بالضبط في مؤتمر صحفي عقده في البنتاغون .

⭐ قيّم هذا الدليل
رأيك يساعد غيرك — اختر تقييمك:

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط