سوانح وخواطر
سياسة الدولار
في زمن الحزن ولحظة انكماش الفرح .. وأمام مانشاهده من احداث تهز عالمنا وعقلنا وعواطفنا .. نظل نحدق فيما تفرضه علينا شاشات الفضائيات من اخبار وصور ومشاهد ترتعد لها الابدان .. مشاهد تلتهب أمامنا ولا نملك ازاءها إلا نبضات قلوبنا المتوجهة ودموعنا الحرى.. لقد جن العالم واصبحنا نعيش الكوارث ونتغذى يوميا بوجبات من الانباء السيئة. كل يوم يأتي يحمل الينا مآسي جديدة .. في فلسطين .. وفي العراق .. بلاد الرافدين نشهد هجوما متزايدا على الحضارة واغتيال التاريخ .. تحت اسماء مستعارة وحيل خادعة ونظريات ابتدعها صانعوا الحروب ونفذتها امريكا واسرائيل بوسائل منحطة اخلاقيا وسياسيا وجماليا وبيئيا .. أعمال موحشة وجائرة وظالمة تحصد الابرياء. دمار بشري لايرحم تقوده امريكا بتكتيك استعماري هدفه استغلال موارد وخيرات المنطقة من أجل هيمنة اقتصادية تتزعم بها العالم تحت مظلة الشراكة والعولمة وتتسارع هستيريا الانباء في نقل اخبارهم واجتماعاتهم السرية والعلنية في من سيفوز بالنصيب الاكبر من كعكة اعادة اعمار العراق بعد الحرب ... العراق الذي يتبارون على تدميره ... العراق ... بمدنه العظيمة الرائعة ومآذنه وحضارته التي يتزوج على أرضها السيف والقصيدة. العراق .. بلد الرصافي والجواهري. العراق التي تستيقظ في ذاكرتنا في كل لحظة .. فكل دمعة تذرفها أم عراقية تتجاوب معها دموع امهاتنا هاهنا في الجماهيرية . فيا بغداد العظيمة .. لاتهني ولاتحزني فالله معك .. والله اكبر على من طغى وتجبر .. وان غدا لناظره قريب .
والى لقاء
تكتبها: لطفية القبائلي
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!