مع الناس اشياء في اشياء وحياة الناس مستمرة

مع الناس اشياء في اشياء وحياة الناس مستمرة الشيء الأول: الأمطار الغزيرة التي شهدتها مدينة طرابلس خلال الأيام الماضية والتي تجاوزت بكثير مماكان متوقعا حيث سجلت رقما قياسيا بلغ 120 مائة وعشرين ملم في يوم واحد وهي نسبة فاقت ستون في المائة من المعدل السن

مع الناس
اشياء في اشياء وحياة الناس مستمرة

الشيء الأول:

الأمطار الغزيرة التي شهدتها مدينة طرابلس خلال الأيام الماضية والتي تجاوزت بكثير مماكان متوقعا حيث سجلت رقما قياسيا بلغ 120 مائة وعشرين ملم في يوم واحد وهي نسبة فاقت ستون في المائة من المعدل السنوي العام الذي هو 210ملم في السنة .. هذه الكميات الهائلة التي منّ الله تعالى .. بها على هذا البلد المطمئن الآمن جاءت في وقتها المناسب نظرا لاهميتها وفائدتها للإنسان والطبيعة معا إلا أن ماحدث وبشكل ملفت للنظر هو انسداد الشوارع والميادين والازقة العامة خاصة الشعبية منها من غزارة للمياه تسببت في بعض الاضرار المادية دون اضرار بشرية ولله الحمد وعجزت اجهزة الدفاع المدني والمرافق العامة في كفية الحيلولة لتصريف مياه الامطار بصورة سريعة نتيجة عدة اسباب نراها موضوعية تتلخص في عدم قدرة تلك الاجهزة عن ايجاد حل فوري وسريع لمثل هذ العوامل الطبيعية التي فاجئت الجميع وعدم وجود الامكانيات اللازمة التي تفتقر اليها تلك الاجهزة ومنها على سبيل المثال المخصصات المادية التي تتيح لها توفير مستلزمات الانقاذ وتصريف المياه في وقت مناسب.. حيث عدم وجود الآليات من سيارات شفط للمياه ومواسير مطاطية وعدة اشياء فنية اخرى التي هي ضرورية وواجبة في مثل هذه الحالة.. ثم كذلك عدم وجود خطط استراتيجية عامة وهي الأهم في الاهتمام بحالات الكوارث الطبيعية والتي هي ولله الحمد نادرة جدا وذلك بتقسيم المدن الكبرى مثل مدينة طرابلس الى مراكز دفاع مدني حسب المخطط العام مثل المدينة المركز وحي الاندلس وابي سليم وسوق الجمعة وتوزيع الاختصاصات الفنية فيما بينها وتزويدها بالامكانيات اللازمة متى دعت الضرورة لذلك .. ولعل ماحدث من هطول كميات كبيرة من الامطار على مدينة طرابلس قد نبه هذه الاجهزة وفي مقدمتها الدفاع المدني والمرافق الى ضرورة اعادة النظر في وسائل الدفاع المدني وتمكينها من اداء دورها بالشكل الجيد والمطلوب مع وفرة الامكانيات المادية والبشرية وحتى المعنوية منها وان هذا يتطلب وضع استراتيجية عامة ومستديمة لمواجهة مثل هذه العوامل الطبيعية التي لانستطيع مواجهتها الا بالعمل الجاد والتخطيط السليم المبني على اسس وقواعد ثابتة.. اما ان نبقى نتفرج مثل الايام الماضية ونقول لاشيء عندنا ولا استعداد لدينا فهو الخطأ الفادح والعجز الضار والمضر في المستقبل .. ولنأخذ عبرة في ذلك ونتحمل مسؤولية عجزنا وتقصيرنا ان اهملنا وتقاعسنا عن اداء واجبنا وهذا الكلام موجه بصورة مباشرة لأمين شعبية طرابلس واجهزته الشعبية المختلفة.

الشيء الثاني:

الازدحام الكبير في الشوارع والميادين العامة خلال هذا الشهر الكريم فاق حد الوصف وعجز رجال المرور عن ايجاد حل لتسيير حركة السير العام وهذا يتطلب مضاعفة الجهد من الجميع وتنظيم خطة عامة لرجال المرور اثناء الفترة الليلية بالذات مع تقديرنا لجهود الجميع وخاصة رجال مرور ابي سليم وفي مقدمتهم رئيس المكتب الاخ رمضان ابوعبدالله الذي يعمل بجد واخلاص يفوق الوصف هو وزملاؤه على مختلف رتبهم .

الشيء الثالث:

برامج رمضان المنوعة التي يتزاحم فيها وعليها العديد من المؤلفين والمخرجين والممثلين جاءت كمن يحرث في البحر ولا جديد ولامفيد باستثناء ابداعات اسماعيل العجيلي في عجب عجب وقالوها وماقالوها وماعدا ذلك هراء في هراء مع تقديرنا لبعض الفنانين المخضرمين في تلك البرامج.

محمد النزام

⭐ قيّم هذا الدليل
رأيك يساعد غيرك — اختر تقييمك:

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط