الجماهيرية العظمى وضعت افريقيا في المكانة
التي تليق بها من الحروب والخلافات إلى الاتحاد العظيم
كثيرة هى الاصوات الحرة التى شدت اصحابها الرحال اليومى الى رحابه ارض الاحرار والحرية الى بطون الاستقرار والامن والنمو تنمل من فكر قائدها كل مايسهم فى فك الاشكاليات التى تقف حجر عثر امام وحدتها واستقرارها وامنها اصواتا اتخذت من الخيمة مقراً لتلاقى الاحرار الذين شغلتهم القارة وارادوا ان ينتشلوها من ذاك الوضع المزري من حالة الضياع التى لازالت تتخبط فيها وهم على يقين تام بأن الفكر الحكيم المنبعث من الجماهيرية هو بمثابة شعاع الأمن والسلام وها هى الجماهيرية العظمى تستقبل كل يوم وفوداً افريقية وغير افريقية تطالب المفكر المبدع وراعي السلام ان يسهم معهم فى وضع حلولاً لحل المشاكل التي تغرق فيها بعض بلدان القارة والتي باتت سببا للخراب والقتل وبابا مفتوحاً امام الحاقدين الطامعين ليجوبوا وسط القارة ويمزقوها اشتاتاً .ونظراً للدور الريادي الذي اضطلعت به الجماهيرية العظمي لتحقيق السلام والامن والرقي بالقارة السمراء التي بقيت سنين تعاني الامرين جهلاً وفقراً ومرضاً هذا الدور الذي تمثل في التجمع الافريقي س. ص ومسيرته والاتحاد الافريقي الذي جعل القارة ترقي درجات وتخطو خطوات نحو التحضر والمدنية وساهمت بشكل واضح وجلى فى نشر الاسلام فيها واكتشاف الالاف من ومبادئه السمحة فالاتحاد جعل القارة تقف على ارضية صلبة تواجه بها التيارات الخارجية وتنطلق منها نحو العالمية نداء للاخرين الذين كانوا يوماً العدو للقارة ولمن فيها اليوم يرونها الامتداد المكمل للحياة البشرية وللمواطنين الافارقة حتى وان فصلت بينهم البحار والمحيطات .وهذاالدور ترجمته تلك الاصوات الافريقية التي نادت بحياة القائد وليبيا واهمية الاتحاد لايقاف نزيف الدم في بعض الاراضي الافريقية المتنازعة هناك وفي ايجاد حل يرضى الاطراف المتصارعة بل وفتح افاق للحوار والتفاهم للوصول الى رؤى تخدم مصالح جميع الجهات ولايكون المواطن الافريقي ضحية في بور الصراع هناك , القارة بعد الاتحاد الافريقي كان من المفترض ان تخرج من حالة التخلف هذه التي بها يقتل الافريقي اخاه , افريقيا اليوم امام امتحان صعب ربما لم تعيشه من قبل قط فالاخرون يرونها قد اصبحت ناجحة وقادرة على تحمل المسؤولية امام المجتمع الدول رليست هذا فحسب بل وامام الدول الاخري التي سعت إلى التواصل الي نقطة تلاقي معها وعدم رفض الايادي الاوروبية التي امتدت اليها ترغب في التعاون والتبادل العلمي والتقني , الامتحان يكمن في مقدرة القارة على الوصول الى مراتب عليا تدفن بها الماضى وتداوى جراحاتها وتسكن الامها وتقدم للمجتمع الدولي وشعوب العالم خلاصة اتحادها وعظمته وتلتمس معه الانجازات الافريقية والدولية التي حققتها القارة به .وهذا لم يأت من فراغ بل بجهود ابناءها ومفكريها الذين استوعبوا الاخطار التي تهدد القارة وكيفية الخروج بها من منعطفات ومنزلقات وضعت لتحد من وصول القارة الى الامن والسلام بعيداً عن صوت الرصاص والبارود واشتعال الحرائق التي زادت من حرارتها الضغائن والاحقاد .
هدى ميرة
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!