مع الاحداث هل يكون أملنا في بقية العرب .. وهما

مع الاحداث هل يكون أملنا في بقية العرب .. وهما يكتبها / على عبداللطيف [email protected] من المؤكد ان الوقت الذي اتخذه الاشقاء السعوديون برفضهم السماح للولايات المتحدة الامريكية استخدام اراضيها في شن العدوان المرتقب ضد العراق حتى ولو كان هذا ا


مع الاحداث
هل يكون أملنا في بقية العرب .. وهما

يكتبها / على عبداللطيف

[email protected]

من المؤكد ان الوقت الذي اتخذه الاشقاء السعوديون برفضهم السماح للولايات المتحدة الامريكية استخدام اراضيها في شن العدوان المرتقب ضد العراق حتى ولو كان هذا العدوان سيتم بموافقة مجلس الامن الدولي وهو الموقف الذي اعلنه الامير سعود الفيصل وزير الخارجية السعودي قبل ايام وأكد فيه ايضا ان بلاده وعلى الرغم من التزامها بقرارات مجلس الامن الدولي إلا ان هذا الالتزام لن يمتد للسماح باستخدام القوات أو التسهيلات العسكرية السعودية من قبل أي كان .. هذا الموقف الصارم الذي اعلن عنه الاشقاء السعوديون تجاه نوايا الادارة الامريكية ومخططاتها المشبوهة في المنطقة من المؤكد انه هو الذي أجبر هذه الادارة على تغيير مواقفها نوعا ما خلال الاسابيع القليلة الماضية وفرض عليها اعادة النظر في الكثير من مخططاتها المتعلقة بالتواجد على الاراضي العربية لتنفيذ عدوانها المبيت على شعب العراق وهو أمر عبرت عنه صحيفة »الفينانشال تايمز« اللندنية بتاريخ الرابع من الشهر الجاري بقولها »ان التصريحات السعودية الاخيرة تعتبر تغييرا ملموسا في الموقف السعودي« ونقلت نفس الصحيفة عن خبير ومحلل أمريكي قوله » ان الاعتماد على ....»دولة عربية اسماها« فقط سيعرقل من الناحية العملية المجهود الحربي الامريكي في هذا السياق« .. واضاف الى ماسبق فان صحيفة »الاوبزرفر« البريطانية اوضحت في عددها الصادر يوم 16 الجاري ان الحرب التي ستشنها الولايات المتحدة ضد العراق ستكشف مئات البلايين من الدولارات وهي مبالغ لايمكن للولايات المتحدة ان توفرها بمفردها , وقالت »ان واشنطن كانت تأمل ان تتمكن دول النفط العربية في المنطقة كما فعلت في حرب الخليج الثانية بدفع تكاليف الحرب أو على الاقل جزءاً كبير منها« . وقد أدى الموقف السعودي الشجاع اضافة الى حسابات الادارة الامريكية الخاصة بمن سيدفع تكاليف الحرب المنتظرة على العراق , مع موقف الدولتين الاوروبيتين فرنسا والمانيا الرافض لاستفراد الادارة الامريكية بتسيير شؤون العالم وفقا لهواها الى حدوث تراجع في حملة العداء الامريكية المسعورة ضد العراق على الاقل حتى الآن .. وما اريد قوله هنا ان موقفا مشابها لموقف الاشقاء في السعودية تتخذه بقية دول المنطقة بصرامة وجدية ووضوح كامل من شأنه ان يطفيء للابد لهيب الحقد الامريكي والعجرفة الامريكية التي فاق تطاولها واستهتارها بنا كأمة عربية وكمسلمين كل الحدود وتجاوز استخفافها بعقولنا كل حد فلعل يكون أملنا في بقية العرب .. وهماً .. نرجو ألا يكون كذلك .

⭐ قيّم هذا الدليل
رأيك يساعد غيرك — اختر تقييمك:

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط