تكتبها: لطفية القبائلي

سوانح وخواطر مرحباً أبلة لطفية تكتبها: لطفية القبائلي اعتبارا من هذا الثلاثاء وكل ثلاثاء ستطل عليكم الاستاذة الكاتبة والصحفية لطفية القبائلي والتي تشغل حاليا اضافة الى مهامها المتعددة امينة تحرير مجلة البيت أسرة تحرير صحيفة الشمس ترحب بأختنا لطفية وت

سوانح وخواطر
مرحباً أبلة لطفية

تكتبها: لطفية القبائلي

اعتبارا من هذا الثلاثاء وكل ثلاثاء ستطل عليكم الاستاذة الكاتبة والصحفية لطفية القبائلي والتي تشغل حاليا اضافة الى مهامها المتعددة امينة تحرير مجلة البيت أسرة تحرير صحيفة الشمس ترحب بأختنا لطفية وتعتبر انضمامها الى أسرة كتُّاب صحيفة الشمس مكسباً للصحيفة فأهلاً بسوانح وخواطر لطفية لطفية القبائلي احباء الكلمة الطافحة صدقا ونبلاً الحياة خليط من صور واحداث وتشكيلات ومجال الكاتب هو الحياة بمشاعرها ورؤاها واحلامها وتجربتها حيث تستمر رحلة الكلمة مع الكلمة متجددة ,جميلة , متوهجة,, ومن خلال هذه الرؤى احاول ان اكتب (للشمس) ولكم وأبدأ بالسؤال عن المرأة وحول المرأة أين المرأة من الحركة الثقافية في الجماهيرية ? سؤال اطرحه وخواطر افكر فيها ولنشترك في الاجابة معاً.

كثيرا ماتعود بنا الذاكرة الى فترة السبعينات والثمانينات وكيف كانت قاعات المحاضرات والندوات والامسيات الشعرية والادبية تعج بالمثقفات والكاتبات والصحفيات ... تلك الفترة الزاخرة بالحضور والحماس والابداع, وهي فترة نستطيع ان نطلق عليها فترة الانطلاق من ضغوطات الازمنة والامكنة والافكار الخائفة المكبلة , فترة كانت تمثل انبعاثا وحضورا رائعا للمرأة , يعود الفضل فيه للأخ قائد الثورة العقيد معمر القذافي الذي قاد المسيرة بنفسه عن طريق الترشيد والتحريض والدعم والمساندة والتشجيع بالقرارات والتشريعات والقوانين.. وهنا نظل ندور في فضاء السؤال ونظل في بحث مستمر للتوصل الى اجابة ونظل نطرح التساؤلات التي قد تقودنا الى عدة احتمالات البعض يقول ان المرأة : الآن تعيش انكفاءة وتخضع لممارسات قاهرة في ظل الرجل الزوج الرجل الابن الرجل الزميل مع الاعتذار للصديقة شريفة القيادي صاحبة هذه العناوين:

- والبعض يرى ان انشغال المرأة بهموم الحياة وتناقضاتها وفوضويتها لم يترك لها مجالاً للتفكير خارج نطاق بيتها?

- نعم المرأة الليبية تحب بيتها كثيرا تماما كما احبته جدتها ومثلما تحبه أمها وتحب الحياة العائلية بكل مسؤولياتها , لأن هذه الحياة تخلق لذة في العيش وتحديا كبيرا يختبر مقدراتها في كل لحظة وازدياد مسؤولياتها البيتية والاجتماعية والوظيفية لم يترك لها الوقت الكافي لمزيد من النشاط ? فبالاضافة الى الاعمال المنزلية , نراها مثقلة بالهم اليومي اكثر من الرجل فهي المسؤولة عن ابنائها وبناتها دراسيا , وهي المسؤولة على شراء احتياجات الاسرة , كما نقول في مثلنا الليبي الدارج (من الدبب للقايمة) اي من الصغيرة الى الكبيرة لقد تخلص الرجل بطواعية وذكاء من كل هذه الواجبات والمسؤوليات وتسلمتها المرأة بفرح تحت مظلة (الحرية) فنراها تقوم بها دون كلل ولاملل ولاننسى ثورة الاتصالات وما احدثته من تعدد مصادر الثقافة بتعدد الفضائيات وتنوع برامجها كما لاننسى وسيلة المواصلات ودورها الهام في مثل هذه المناسبات وعن المواصلات حدّث ولا حرج ولا نريد ان ندخل في التفاصيل وعلى هذه الخلفية من الاجوبة الافتراضية نظل نبحث عن المرأة المثقفة الغائبة الحاضرة فهي الغائبة بجسدها والحاضر بفكرها واطلاعها وثقافتها

وإلى لقاء قريب

⭐ قيّم هذا الدليل
رأيك يساعد غيرك — اختر تقييمك:

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط