مع الناس لغة الأرقام وبرامج رمضان

مع الناس لغة الأرقام وبرامج رمضان محمد النزام ان اللغة العالمية الجديدة التي قفرت أمام جميع اللغات (لغات التخاطب) هي لغة الأرقام التي اصبحت تحدد مسار التقدم ومؤشرات النمو الحضاري في جميع مناحي الحياة وهي التي ايضا تحدد المسار العلمي والواقعي لمسيرة ا

مع الناس
لغة الأرقام وبرامج رمضان

محمد النزام

ان اللغة العالمية الجديدة التي قفرت أمام جميع اللغات (لغات التخاطب) هي لغة الأرقام التي اصبحت تحدد مسار التقدم ومؤشرات النمو الحضاري في جميع مناحي الحياة وهي التي ايضا تحدد المسار العلمي والواقعي لمسيرة الانسان في هذا العالم المتصارع الذي اصبح قاب قوسين او ادنى يعرف بعالم الارقام بدلا من عالم الصناعة المتطورة التي احدثت ثورة عالمية فاقت في وزنها ومحتواها كل مؤشرات التطور واذهلت العقل البشري بتلك المنتجات المتعددة والاخترعات العديدة الاستعلامات منها الانساني ومنها ماهو لفناء البشرية من علي وجه الارض. ان لغة الارقام هي لغة العالم الجديدة والتي اصبحت حاجة ضرورية لمواكبة العصر الذي لايعرف بالتحديد الى أين يسير والى أي حد يقاس تقدمه .. فلغة الارقام هي التي تحدد الانجازات وارادات الدول المتقدمة . فهذه اللغة لاتجيدها الدول النامية ولاتتحدث بها باعتبارها حكرا على الشركات المتعددة الجنسية الواسعة الصيت في الاستغلال والاحتكار واستخدام هذه اللغة بكل المقاييس في تكبيل الارادة الانسانية التي ترى بأم العين ماتقذف به احدث المصانع والمعامل والمستحضرات الدقيقة بشيء من الغرابة برؤية الانسان المحتاج.. الانسان القاصر على تحديد موقعه من هذا القادم الجديد المتمثل في لغة الارقام.. فالاقتصاد هنا لغة والصناعة لغة والمنتجات الدقيقة لغة والطاقة لغة والحاسوب لغة لكل هذه التعريفات فأين نحن من لغة الارقام وخاصة في الانتاج ومعدلات النمو في جميع مناشط الحياة وأين نحن كذلك من الرؤية العلمية الدقيقة في لغة الارقام وخاصة منها ذات العلاقة المباشرة بالانتاج والاستهلاك حتى نستطيع تحديد مسارنا في المستقبل سؤال يطرح الواقع الذي نعيشه وخاصة في هذا الشهر الكريم الذي يزيد فيه الاستهلاك بشكل كبير جداً خاصة في مجال الغذاء ترى من له القدرة ويملك البيانات ولاحصائيات التي توضح مدى استهلاك الاسرة الليبية من غذاء خلال شهر وخلال سنة ثم هل الانتاج الحالي يوازي الاستهلاك وأين مكمن الخطورة وماهي الحلول التي يجب اتخاذها لمعرفة اسباب ذلك وهل الارقام هي الاساس اعتقد ان أهل الاختصاص لديهم الجواب نأمل الافادة والتوضيح برامج رمضانالمتتبع للكم الهائل من الاعمال الدرامية الترفيهية التي يتم بثها عقب مائدة الافطار في المرئية الليبية يشعر بشيء من الرضى وشيئا من عدم الرضا لسببين اثنين.. الاول والذي يحظى بالقبول هو الامكانيات الفنية التي سخرتها الاذاعة لكل البرامج والثاني هو ضعف المعالجة الدرامية للاعمال حيث تغلب عليها التهريج حينا وغياب الفكرة وابتذال الاسلوب والشطط في كثير من الجوانب التي تخص العلاقة بين الممثل والممثلة ..واذا كان لنا من وجهة نظر فانها لاتتعدى المطالبة بدراسة كل مايقدم الى الاذاعة من اعمال درامية في وقت مناسب حتى تكتمل صورة العمل الفني والابداعي وبالتالي تكتمل المعانقة الجماهيرية لكل المبدعين الذين يقدمون الافضل والاجود في هذا السياق.

⭐ قيّم هذا الدليل
رأيك يساعد غيرك — اختر تقييمك:

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط